فهرس الكتاب
لكن أثناء هذا التطبيق قد تحدث مخالفات من المطبِّق، هي في الواقع مخالفة للشريعة.
وهذا يعتبر من باب تطبيق الشريعة تطبيقا ناقصا، وعلاجه هو المطالبة بتطبيق الشريعة تطبيقا كاملا وليس الدعوة إلى إلغائها بشكل كامل.
وقد يحاول البعض تطبيق الشريعة بطريقة تتناقض مع الشريعة نفسها كما يحاول بعض الناس اليوم تطبيق الشريعة من خلال الديمقراطية ..
أو الوصول إلى حكم الله من خلال سيادة الشعب!
4 -قال الكاتب: (لهذا فأولية مبدأ(سيادة الأمة) هي بالنسبة للتطبيق لا بالنسبة للشريعة. لأن مبدأ (سيادة الأمة) مبدأ شرعي في الأساس، أي عنصر من عناصر الشريعة وفرد من أفرادها. بخلاف التطبيق البشري الذي قد يتضمن أولية مبدأ (سيادة الأمة) وقد لا يتضمنه).
التعليق:
قلنا بأنه لا معنى للتفريق بين الشريعة وتطبيق الشريعة لأن الشريعة لا تتجسد على أرض الواقع إلا من خلال تطبيقها.
وقلنا بأن مبدأ (سيادة الأمة) إذا كان بمعنى"تحكيم الشعب"فهو مبدأ مناقض للشريعة مخالف له. فليس إذن عنصرا من عناصر الشريعة ولا فردا من أفرادها.