ختم الكاتب حديثه بعبارة هي أسوأ ما في مقاله حيث قال:
(أتمنى أن يتحول ذلك الشعار الأثير:"الإسلام هو الحل"إلى شعار"سيادة الأمة هي الحل"!) .
التعليق:
نحن نقول: هذا من استبدال الكفر بالإسلام، لأن سيادة الأمة لا يمكن أن تجتمع مع سيادة الشرع.
ترى لماذا يعدل الكاتب عن شعار:"الإسلام هو الحل"؟
ألأن هذا الشعار غير صحيح؟
أم لأنه لا يوصل إلى الهدف الذي ينشده الكاتب، بمعنى أن الكاتب يسعى لشيء آخر غير الإسلام؟
هذه الجملة التي ذكر الكاتب دليل على ما ذكرته في المقدمة من أن هؤلاء القوم يعتبرون الدين مجرد وسيلة لمصالح وغايات دنيوية، ولو كان الكاتب يعتبر الدين هدفا وغاية بحد ذاته لما تخلى عنه بأي حال.
خلاصة أمنية الكاتب تعني التخلي عن المطالبة بتطبيق شرع الله من أجل المطالبة بسيادة الشعب.
والشعار الذي يجب أن يرفع اليوم هو:"التوحيد هو الحل"لأن الأمة لن تنتصر ولن يصلح الله من شأنها ما لم تخضع لحكم الله وتنبذ كل الأحكام والنظم السياسية المخالفة لشرعه.
قال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50]
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه: أبو المنذر الشنقيطي.
الاثنين 30 محرم 1433 هـ