فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 80

* فطرة الله هي دين الله: الإسلام وهو العهد الذي أخذه الله على بني آدم في أصلاب آبائهم.

* الله عز وجل خلق عباده على الحنيفية، ثم اجتالتهم الشياطين بعد ذلك وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا.

* الفطرة كافية بذاتها لحصول المعرفة والإيمان، ولا يتوقف ذلك على وجود مؤثر خارجي منفصل، وإن كان وجوده قد يذكر ويحرك.

* الرسل يذكرون العباد بما هو مركوز في فطرتهم ويدعونهم إلى موجب هذه الفطرة.

* العقل هو الغريزة التي بعلم بها الإنسان ويميز ويقصد المنافع دون المضار فالعقل المشروط في التكليف هو هذه العلوم الضرورية التي يميز بها الإنسان بين ما ينفعه وما يضره.

* العقل يؤدي إلى العلم واليقين بحيث يجده الإنسان في نفسه بالضرورة فالقلوب تجد نفسها عالمة وتحس بذلك كما تحس الأجسام بالطعام والشراب.

* العقل شرط في معرفة العلوم وكمال وصلاح الأعمال، لكنه ليس مستقلًا بذلك بل العلم يحصل بأسباب مجتمعة بعضها راجع إلى قدرة العبد وبعضها خارج عنها وهي: الدليل الهادي، والانتفاع بهذا الدليل.

* الدليل الهادي للعقل هو على العموم والإطلاق: كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والاهتداء والانتفاع بالدليل لا يتحقق إلا بتوفيق الله عز وجل.

* العقل والسمع والبصر هي أمهات ما ينال به العلم ويدرك، ولذا فاجتماع الحس والعقل هو الطريق إلى إدراك الحقائق المعينة الموجودة بالخارج من جهة ومعرفة حكمها العام من جهة أخرى: كالأمثال والأضداد والجمع والفرق، وهذا هو اعتبار العقل وقياسه.

* أعظم صفات العقل خاصتان: معرفة التماثل والاختلاف وهذا هو"الميزان"الذي فطر الله عليه عباده، ثم التمييز بين الجسن والقبيح. ولذلك اعتمد الشرع عليهما في إيراد الأدلة العقلية لإثبات التوحيد والنبوة والبعث.

* الأدلة الشرعية على التوحيد والبعث والنبوة وأمثال هذه الأمور أدلة"عقلية"أخبرنا الشرع بها ودلنا عليها وأرشدنا إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت