* فطرة الله هي دين الله: الإسلام وهو العهد الذي أخذه الله على بني آدم في أصلاب آبائهم.
* الله عز وجل خلق عباده على الحنيفية، ثم اجتالتهم الشياطين بعد ذلك وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا.
* الفطرة كافية بذاتها لحصول المعرفة والإيمان، ولا يتوقف ذلك على وجود مؤثر خارجي منفصل، وإن كان وجوده قد يذكر ويحرك.
* الرسل يذكرون العباد بما هو مركوز في فطرتهم ويدعونهم إلى موجب هذه الفطرة.
* العقل هو الغريزة التي بعلم بها الإنسان ويميز ويقصد المنافع دون المضار فالعقل المشروط في التكليف هو هذه العلوم الضرورية التي يميز بها الإنسان بين ما ينفعه وما يضره.
* العقل يؤدي إلى العلم واليقين بحيث يجده الإنسان في نفسه بالضرورة فالقلوب تجد نفسها عالمة وتحس بذلك كما تحس الأجسام بالطعام والشراب.
* العقل شرط في معرفة العلوم وكمال وصلاح الأعمال، لكنه ليس مستقلًا بذلك بل العلم يحصل بأسباب مجتمعة بعضها راجع إلى قدرة العبد وبعضها خارج عنها وهي: الدليل الهادي، والانتفاع بهذا الدليل.
* الدليل الهادي للعقل هو على العموم والإطلاق: كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والاهتداء والانتفاع بالدليل لا يتحقق إلا بتوفيق الله عز وجل.
* العقل والسمع والبصر هي أمهات ما ينال به العلم ويدرك، ولذا فاجتماع الحس والعقل هو الطريق إلى إدراك الحقائق المعينة الموجودة بالخارج من جهة ومعرفة حكمها العام من جهة أخرى: كالأمثال والأضداد والجمع والفرق، وهذا هو اعتبار العقل وقياسه.
* أعظم صفات العقل خاصتان: معرفة التماثل والاختلاف وهذا هو"الميزان"الذي فطر الله عليه عباده، ثم التمييز بين الجسن والقبيح. ولذلك اعتمد الشرع عليهما في إيراد الأدلة العقلية لإثبات التوحيد والنبوة والبعث.
* الأدلة الشرعية على التوحيد والبعث والنبوة وأمثال هذه الأمور أدلة"عقلية"أخبرنا الشرع بها ودلنا عليها وأرشدنا إليها.