* الأمثال المضروبة في القرآن هي"أقيسة عقلية"فالاستدلال بالقرآن والسنة على هذه المطالب"استدلال عقلي"يخاطب به المؤمن والكافر تستعمل فيه"الأدلة العقلية"التي جاءت في القرآن والسنة كأحسن ما تكون الأدلة العقلية مما لا يوجد مثلها في كلام أحد غير كلام الله ورسوله.
* الشرع يعتمد على البديهيات والضروريات العقلية ليبني عليها منهجه في الاستدلال، ويعتمد على ما تدركه الحواس لضرب الأمثلة أو الأقيسة العقلية التمثيلية التي هي أبلغ أنواع الأقيسة في إفادة العلم واليقين.
* الشرع يستعمل"قياس الأولى"في مسائل الصفات الإلهية، لا قياس تمثيل يستوي فيه الأصل والفرع ولا قياس شمولي تستوي أفراده بل كل كمال لا نقص فيه في المخلوقين فالله أولى به، وكل نقص وعيب في نفسه فالله أولى أن ينزه عنه.
* طريقة الأنبياء -الطريقة القرآنية- هي الاستدلال على الله سبحانه وتعالى بنفس آياته التي يستلزم العلم بها العلم به -كاستلزام العلم بالشعاع: العلم بالشمس -من غير احتياج إلى قياس كلي. وهذه الطريقة القرآنية الفطرية أدق وأكمل من الطرق النظرية القياسية والطرق العملية الذوقية.
* النبوة تعلم بالعقل ابتداء فالعقل بمجرده يعرف أنه لا بد من إرسال الرسل وإنزال الكتب ثم الثواب والعقاب يوم القيامة وأنه من الممتنع عقلًا أن يتزل الإنسان سدى مهملًا لا يؤمر ولا ينهى بل ذلك يتعارض مع صفات الرب عز وجل من الحكمة والعدل والرحمة.
* وكما يستدل العقل على الرسالة بالرب وصفاته، يستدل بالرسالة على الرب وصفاته، فالتوحيد والإيمان بالرسل متلازمان، وكذلك الإيمان باليوم الآخر والإيمان بالرسل متلازمان. فهذه الثلاثة: توحيد الله، والإيمان بالرسل، والإيمان باليوم الآخر، أصول متلازمة، وكذلك الإيمان بالرسل كلهم متلازم.