الصفحة 32 من 39

- {سَلْهُمْ أيُّهُمْ بِذلكَ زَعيمٌ} [1] (استفهام) .

- {وَإِذا المَوْؤودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [2] (استفهام) .

- {تَاللهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَفْتَرون} [3] (استفهام) .

- {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقولُنَّ اللهُ} [4] (استفهام) .

- {سَلْ بَني إسرائيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} [5] (استفهام) .

- {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتابًا مِنَ السَّماءِ} [6] (طلب) .

والذي يُشيرُ إلى أَنَّ (سأل) في هذه الآية الأخيرةِ ليس لطلب الفهم، أَنَّهُ يُمكِنُ رَوْزُهُ فيها بـ (يَطلب) أو (يُريدُ) :"يَطلُبُ أَهلُ الكتاب أنْ تُنَزِّلَ ...". وأكثر مِن ذلك أَنَّ تكملةَ الآيةِ توقِفُنا على حقيقةِ السؤالِ الطَّلَبيّ هنا، وذلك مِن خلالِ الإفصاحِ عن مَضْمونِ السؤال، وتبيينِ فحواهُ الذي لا يَخرُجُ عن الأمر أو الطلب. يَقولُ: {فقد سَأَلوا موسى أكبَرَ مِنْ ذلِكَ فقالوا أَرِنا اللهَ جَهْرَةً} .

- {وَإِذا سَأَلْتُموهُنَّ مَتاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ} [7] (طلب) .

وَلَعَلَّ مِنَ الجَديرِ بِاللحْظِ أَنَّ بَعْضَ الأَفْعالِ تُوَظَّفُ تارَةً لِنَقْلِ الكَلامِ حِكايَةً، وَتارَةً لِنَقْلِهِ إِخْبارًا. مِنْها الفِعْلُ (سَأَلَ) نَفْسُهُ، فَهُوَ لِلإِخْبارِ في: {يَسْأَلونَكَ ماذا يُنْفِقونَ} [8] ، بَيْنَما نَجِدُهُ لِلْحِكايَةِ في: {كُلَّما أُلْقِيَ فيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذيرٌ} [9] . وَالفِعْلُ (حَلَفَ) ، تَراهُ يَحْكي الكَلامَ في: {فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْديهِمْ ثُمَّ جاءوكَ يَحْلِفونَ بِاللهِ: إِنْ أَرَدْنا إِلا إِحْسانًا وَتَوْفيقا} [10] ، وَتَراهُ يَنْقُلُهُ إِخْبارًا في: {يَحلفونَ باللهِ ما قالوا} [11] . وَصِنْوُهُ الفِعْلُ (أَقْسَمَ) ، إِذْ يَقْوى عَلى نَقْلِ الكَلامِ بِالحِكايةِ في قَوْلِهِ: {فَيُقْسِمانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما} [12] ، وَعَلى نَقْلِهِ بِالإِخْبارِ كَما في: {أَوَلَمْ تَكونوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ} [13] .

(1) القلم 68: 40.

(2) التَّكوير 81: 8 - 9.

(3) النَّحل 16: 56.

(4) الزُّخرف 43: 87.

(5) البقرة 2: 211.

(6) النِّساء 4: 153.

(7) الأحزاب 33: 53.

(8) البقرة 2: 215.

(9) المُلك 67: 8.

(10) النِّساء 4: 62.

(11) التَّوْبة 9: 74.

(12) المائدة 5: 107.

(13) إبراهيم 14: 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت