الصفحة 38 من 39

قالَ: لَنْ ... ... رَفَضَ/رَفَضَ أَنْ ...

قال: نَعَم. ... وافَقَ/وافَقَ عَلى/وافَقَ أَنْ/وافَقَ عَلى أَنْ ...

لو سَمَحْتَ أريدُ أَنْ ... ... استأذن/اسْتَأْذَنَ أَنْ/اسْتَأْذَنَ بِأَنْ ...

لا تَفعَلْ. ... نَهى عَنْ/نَهى عَنْ أَنْ/نَهى أَنْ/أَمَرَ أَلا ...

اِفعَلْ ... ... أَمَرَ بِـ/أَمَرَ بِأَنْ/أَمَرَ أَنْ/طَلَبَ مِنْ أَنْ ...

قالَ: يا عمر! ... نادى عمر/نادى على عمر/نادى أَنْ يا عمر!

قالَ: هل ... ؟ ... سألَهُ عَن/سَأَلَهُ إِذا كانَ (قَدْ) /سَأَلَهُ إِنْ كانَ (قَدْ) /سَأَلَهُ فيما إذا كانَ/سَأَلَهُ فيما لَوْ كانَ ...

قالَ: يا ليت ... ... تَمَنّى/تَمَنّى أَنْ ...

قالَ: وَاللهِ ... /قالَ: أُقْسِمُ بِاللهِ ... ... أَقْسَمَ بِاللهِ إِنَّهُ/أَقْسَمَ بِاللهِ أَنْ/حَلَفَ بِاللهِ أَنَّهُ/حَلَفَ بِاللهِ أَنْ ...

وَمَهْما يَكُنْ مِنْ شَيْءٍ، فَقَدْ حاوَلَ هذا البَحْثُ أَنْ يَلْفِتَ أَنْظارَ الباحِثينَ إِلى ضَرورَةِ أَنْ يُؤَسَّسَ بابٌ في النَّحْوِ جديدٌ يَتَعَلَّقُ بِنَقْلِ الكَلامِ في العربيَّةِ، بِحَيْثُ يَحْصُرُ مَظاهِرَ القَوْلِ وَيَشْملُ أَهَمَّ مُتَعَلّقاتِه. وَقَدْ أَمْكَنَ التَّوَصُّلُ إِلى نَتائِجَ، رُبَّما يَجِدُ القارِئُ في بَعْضِها ما يُضيفُ جَديدًا. ومِنْ أَبْرَزِ النَّتائِجِ المُتَوَصَّلِ إِلَيْها ما يَلي:

1 -أَوْرَدَ البَحْثُ، في سِياقِ الحَديثِ عَنْ نَقْلِ الكَلامِ في العَرَبِيَّةِ، مُقْتَرَحًا يَتَضَمَّنُ الدَّعْوَةَ إِلى إقرارِ مُصطلحَي"الحِكاية"وَ"الإِخْبار"، قاصِدًا بِالأَوَّلِ قِيامَ ناقِلِ الكَلامِ بِنَقْلِهِ مُبْقِيًا عَلى الأَلْفاظِ نَفْسِها التي أَطْلَقَها القائِلُ المَنْقولُ مِنْهُ، فيما عَنى بِالمُصْطَلَحِ الثّاني -أَي"الإِخْبار"- نَقْلَ الكَلامِ بِتَغْييرِ وجْهَتِهِ الأَصْلِيَّة.

2 -جَلّى البَحْثُ مَسْأَلَةً تَتَعَلَّقُ بِفِعْلِ القَوْلِ (قالَ) ، وَكُلِّ ما تَصَرَّفَ مِنْهُ، وَهِيَ أَنَّ الأَصْلَ فيهِ أَنْ لا يَقَعَ في الكَلامِ إِلا عِنْدَ إِرادَةِ نَقْلِ الكَلامِ نَقْلًا حِكائِيًّا، طِبْقًا لِلْوَجْهِ الذي بِهِ صَدَرَ مِنْ مُنْتِجِهِ الأَوَّل. ويُمَثَّلُ لِهذا بِقَوْلِ مَوْلانا -سُبْحانَهُ- حِكايَةً عَنْ عيسى -عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ-:"قالَ إِنّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الكِتابَ وَجَعَلَني نَبِيًّا".

3 -ذَهَبَ البَحْثُ إِلى أَنَّ ما ذَكَرَهُ النُّحاةُ العَرَبُ الأَوائِلُ في بابِ الحِكايَةِ مِنْ حِكايَةِ الجُمَلِ، سَواء كانَت حِكايَةَ اللفْظِ أَو حِكايَةَ المَعْنى، لا يَخْرُجُ في نِهايَةِ المَطافِ عَنْ دائِرَةِ نَقْلِ الكَلامِ بِالْتِزامِ أَلْفاظِ المَنْقولِ مِنْهُ. وَأَمّا ما ساقوهُ في حديثِهِم عن حِكايَةِ المُفْرَدات -وَهُوَ نَوْعُ الحِكايَةِ الثّاني عِنْدَهُم-، فَلَيْسَ لَهُ مُتَعَلَّقٌ بِحَقْلِ حِكايَةِ الكَلامِ الذي نَعْنيهِ.

4 -تَأْسيسًا عَلى النَّتيجَةِ الثّانِيَةِ أَعْلاهُ، التي جاءَ فيها أَنَّ الكَلامَ بَعْدَ (قالَ) إِنَّما يَكونُ مَنْقولًا بِلَفْظِهِ وَمَعْناهُ: (قالَ عَمْرو: إِنَّني مُنْطَلِقٌ) ، خلصَ البَحْثُ إِلى أَنَّ التَّرْكيبَيْنِ: (قالَ عَمْرو إنَّه مُنْطَلِقٌ) وَ (قالَ عَمْرو هُوَ مُنْطَلِقٌ) ، اللذَيْنِ يَكونُ فيهِما ضَميرُ الغَيْبَةِ الظّاهِر راجِعًا إِلى القائِلِ نَفْسِهِ أَيْ عَمْرو، لَيْسا بِأَصيلَيْنِ في العَرَبِيَّةِ. وهُوَ حُكْمٌ مُؤَيَّدٌ بِالحالِ التي عَلَيْها عَرَبِيَّةُ التُّراثِ، إِذْ لَمْ يُكْتَب الشُّيوعُ فيها لِذَيْنِكَ التَّركيبَيْنِ، بل إِنَّ شَواهِدَهُما عَزيزَةُ المَطْلَبِ نادِرَة.

5 -وَجَدَ البَحْثُ في اسْتِكْمالِ الكَلامِ عَلى النَّتيجَةِ الرّابِعَةِ، أَنَّ أَمْرَ اللغةِ مَعَ تِلْكَ التَّراكيبِ قَد انْعَكَسَ في مَراحِلَ لُغَوِيَّةٍ لاحِقَةٍ. فَنَجِدُ عَرَبِيَّتَنا المُعاصِرَةَ قَدْ شَرَعَتْ تَميلُ إِلى اطِّراحِ النَّمَطِ: (قالَ عَمْرو إِنَّني ... ) -بِإِعادَةِ الضَّميرِ إِلى عَمْرو-، في مُقابِلِ إِذاعَةِ النَّمَطِ: (قالَ عَمْرو إِنَّهُ ... ) -بِإِعادَةِ الضَّميرِ إِلى عَمْرو أَيْضًا-. وَقَدَّمَ البَحْثُ تَفْسيرًا لِعُدولِ اللغةِ عَن (قالَ عَمْرو إِنَّني ... ) ، مفادُهُ أَنَّ التَّحَوُّلَ مِن هذا النَّمَطِ إِلى الآخَر، مَرْدودٌ إِلى اللبْسِ أَو الغُموضِ الذي قَدْ يَلْحَقُ بِالتَّرْكيبِ الأَوَّلِ (قالَ عَمْرو إِنَّني ... ) إِنْ هُوَ أَصابَ المُسْتَوى اللغَوِيَّ الشّفاهِيّ عَلى نَحْوٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت