خاصّ. ذلِكَ أَنَّ المَنْقولَ إِلَيْهِ الكَلامُ سَوْفَ يَتَرَدَّدُ في إِحالَةِ ضَميرِ المُتَكَلِّمِ: أَيَتَوَجَّهُ بِهِ إِلى المَنْقولِ مِنْهُ أَمْ إِلى النّاقِل؟
6 -تَعَرَّضَ البَحْثُ لِقِيامِ فِعْلِ القَوْلِ (قالَ) بِنَقْلِ الكَلامِ في التَّنْزيلِ العَزيزِ، فَرَجَّحَ مَجيئَهُ دائِمًا لِنَقْلِ الكَلامِ نَقْلًا حَرْفِيًّا (بِلَفْظِهِ وَمَعْناهُ) . والآياتُ القَليلَةُ التي قَدْ يَشي تَرْكيبُها -في الوَهْلَةِ الأولى- بَمَجيءِ (قالَ) لِما نُقِلَ مِن الكَلامِ إِخْبارًا (بِمَعْناهُ دونَ لَفْظِه) ، إِنَّما تُرَدُّ بِسُهولَةٍ إِلى النَّوْعِ الأَوَّل.
وَاللهُ -تَعالى- أَعْلى وَأَعْلَمُ، وَأَجَلُّ وَأَكْرَم.
وَللهِ الحَمْدُ وَالمِنَّةُ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَصَلّى اللهُ عَلى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ: طِبِّ القُلوبِ وَدَوائِها، وَعافِيَةِ الأَبْدانِ وَشِفائِها، وَنورِ الأَبْصارِ وَضِيائِها، وَبُؤْبُؤِ العَيْنِ وَإِنْسانِها، وَعَلى آلِهِ الأَطْهار، وَصَحْبِهِ الأخْيار، وَسَلَّمَ تَسْليمًا كَثيرا.