الصفحة 35 من 49

الأدوات والمناهج السائدة. (عبد الرحمن وآخرون،1984) لاسيما وأن الثلاثة كن قد مارسن تحليل المضمون الكمي ثم انتقدنه بعد أن اكتشفن العديد من نقاط ضعفه وجوانب قصوره، وقد اهتمت عواطف عبد الرحمن بالدعوة إلى إعادة الاعتبار للتحليل الكيفي والانفتاح علي مساهمات المدارس الفرنسية والأوربية في تحليل المضمون وعدم الاكتفاء بالمدرسة الكمية التقليدية التي وضع أساسها بيرلسون.

3 -أن معظم الدراسات الإعلامية التي استخدمت تحليل الخطاب تناولت نصوص أو مضامين صحفية، أي ما يعرف بخطاب الصحافة المطبوعة بينما أهملت تحليل الخطاب الإعلامي المسموع والمرئي في الإذاعة والتليفزيون، وكذلك أهملت الخطاب الإعلاني (الإشهاري) والذي يجمع بين النص الصورة والنص المقروء. وذلك رغم التطور الكبير في تحليل خطاب الصورة والذي أحرزته مدارس تحليل الخطاب الأوربية، و يمكن تفسير ذلك في ضوء صعوبات عملية تحليل الخطاب المسموع والمرئي، وعدم توافر أطر نظرية وتقاليد بحثية راسخة في مجال تحليل الخطاب تستطيع أن تتعامل مع هذه الصعوبات، من هنا ربما كان البدء بتحليل الخطاب الصحفي المطبوع والمقروء في مصر أسهل على الباحثين الذين يقتحمون مجالًا جديدًا، في هذا السياق تعتمد عينة الدراسة الحالية علي دراسات تحليل الخطاب الصحفي فقط، حيث لم يجد الباحث رسائل علمية في كلية الإعلام تناولت تحليل الخطاب المسموع والمرئي وتنطبق عليها شروط اختيار عينة الدراسة.

4 -رغم إقتصار الدراسات التي استخدمت تحليل الخطاب علي الخطاب الصحفي، إلا أنه يوجد تعدد وتنوع في موضوعات ومجالات هذه الدراسات، ولعل عينة الدراسة تكشف عن هذا التنوع، فقد ركزت أربع دراسات على قضايا مهنية تتعلق بالأداء الصحفي (خليل، 1989، 1993) ، (محمد، 1995) ، (قنديل، 2002) ، بينما تناولت دراستان موضوعات ذات طابع فكري تاريخي، وتتعلق تحديدًا بتاريخ الأيديولوجية، (شومان،1990، يونس، 2000) حيث اختصت الأولى بالخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت