69 -تاريخ الطبري:5/ 54،55. والكامل في التاريخ 3/ 321.
70 -أنساب الأشراف: 2/ 233.
71 -الفتنة، جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر،:212.
72 -انظر السابق: 2/ 230، والأخبار الطوال: 192 ومروج الذهب: 2/ 402، والكامل في التاريخ: 3/ 319.
73 -تاريخ الطبري: 5/ 59.
74 -انظر الإصابة: 3/ 482، وطبقات ابن سعد: 6/ 239، وعيون الأخبار: 1/ 201، وأنساب الأشراف: 2/ 287، ومروج الذهب: 2/ 420، وتاريخ الطبري: 4/ 553، والكامل في التاريخ: 3/ 352، 353، ودائرة المعارف الإسلامية: 2/ 211. والمستطرف: 2/ 76 ولكن ابن أبي الحديد يقول في شرح النهج: 8/ 75:"وقيل إنه لم يصح، وإنما مات حتف أنفه".ويشير أحد الباحثين المعاصرين إلى أن الأشتر مات بعد أن (شرب شربة من العسل لايبعد أن يكون قد دس له السمّ فيها) ولكنه لايضيف بعد ذلك أية إضافة قد تسهم في توضيح الحادثة. (انظر: تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، للدكتور حسن إبراهيم حسن: 1/ 270) .
75 -الإصابة: 3/ 482.
76 -انظر أنساب الأشراف: 2/ 287، وتاريخ الطبري: 5/ 95، والكامل في التاريخ: 3/ 352.
77 -الإصابة: 3/ 482، وتاريخ الطبري: 5/ 95 والكامل في التاريخ: 3/ 353.
78 -شرح النهج: 8/ 75. وفي الأعلام للزركلي: 6/ 131 أنه توفي سنة سبع وثلاثين.
79 -الإصابة: 3/ 482، وأنساب الأشراف: 2/ 287، وتاريخ الطبري: 4/ 553، والكامل في التاريخ: 3/ 353، ودائرة المعارف الإسلامية: 2/ 211. والقلزم: مدينة مبنية على شفير البحر، بينها وبين مصر ثلاثة أيام (معجم البلدان 4/ 388) .ويذكر الدكتور حسن إبراهيم حسن أن القلزم هي مدينة السويس الحالية (انظر كتابه: تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي: 1/ 270) .
80 -طبقات ابن سعد: 6/ 239، ومروج الذهب: 2/ 420، وصاحب مروج الذهب يرى أن وفاته بالعريش أثبت. والعريش: مدينة كانت أول عمل مصر من ناحية الشام على ساحل بحر الروم وسط البحر (معجم البلدان 4/ 113) .
81 -مروج الذهب: 2/ 420، والكامل في التاريخ: 3/ 352، 253.
82 -أنساب الأشراف 2/ 287. وانظر القصة بالتفصيل أيضًا في تاريخ الطبري: 5/ 97، وفي الكامل في التاريخ: 3/ 352، 353.
83 -الفتنة، جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر،:255. وانظر في أهمية مصر بالنسبة إلي معاوية وعمرو بن العاص في الرجع نفسه:247 وما بعدها.
84 -تاريخ الطبري: 5/ 96، والكامل في التاريخ: 3/ 353.
85 -أنساب الأشراف: 2/ 287، وعيون الأخبار: 1/ 201 والمستطرف: 2/ 76. وانظر القول بصيغ مختلفة في مروج الذهب: 2/ 420 وتاريخ الطبري: 4/ 553 (والطبري ينسب القول لعمرو بن العاص) ودائرة المعارف الإسلامية: 2/ 211.
86 -عيون الأخبار: 1/ 201 ومروج الذهب: 2/ 420 والكامل في التاريخ: 3/ 353، ودائرة المعارف الإسلامية: 2/ 211. والقول من بيت شعري قاله قاتل محمد بن طلحة يوم الجمل، والبيت هو: