50 -السابق: 4/ 349.
51 -السابق: 4/ 293.
52 -السابق: 4/ 433. وانظر أيضا البداية والنهاية: 7/ 182.
53 -تاريخ اليعقوبي: 2/ 178.يرى أحد الباحثين المعاصرين أن الأشتر كان واحدا من أهم الذين مهدوا للعلاقة التاريخية بين علي وأهل الكوفة (انظر: الحجاز والدولة الإسلامية للدكتور إبراهيم بيضون:186) .
54 -السابق والصفحة نفسها.
55 -تاريخ الطبري: 4/ 429.
56 -أنساب الأشراف: 2/ 148, والكامل في التاريخ: 3/ 193.
57 -أنساب الأشراف 2/ 149, وفي الكامل في التاريخ: 3/ 191 قال الأشتر لعلي:"دعني أضرب عنقه".
58 -البيان والتبيين"2/ 296, وانظر تاريخ الطبري: 4/ 541."
59 -تاريخ الطبري: 5/ 11, والكامل في التاريخ: 3/ 294. ويلاحظ أحد الباحثين من خلال دراسته للتشكيلة العسكرية التي كان الأشتر فيها على خيل الكوفة (أن قبائل العراق قد تمثلت بالأشتر الذي احتل موقعا قياديا بارزا في صفين) (انظر: الحجاز والدولة الإسلامية للدكتور إبراهيم بيضون:201) .
60 -انظر تاريخ الطبري: 5/ 19 و 5/ 47, وكذلك الكامل في التاريخ: 3/ 300 وما بعدها. ويذكر أحد الباحثين المعاصرين - معتمدا على كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير- أن الدعوة إلى المفاوضات التي مهد لها برفع المصاحف كانت في الوقت الذي كانت فيه قوات الأشتر تخترق صفوف الشاميين وتدفع بهم إلى الوراء (انظر: ملامح التيارات السياسية في القرن الأول الهجري، للدكتور إبراهيم بيضون: 128) ، ولكن باحثا آخر يشكك بضخامة إنجازات الأشتر ويقول: (ولئن كان ثمة عمل من جانب الأشتر فمن الممكن أن يكون عملا جزئيا وبعيدا عن أن يكون حاسما بالنسبة إلى مخرج المعركة ونهايتها) وحجته في ذلك أن الرواية التي تتحدث عن أثر الأشتر العظيم في نهاية المعركة جاءت من مصدر عائلي (!) وبالتالي فهي مشبوهة (انظر: الفتنة، للدكتور هشام جعيط: 202"الحاشية") .
61 -الأخبار الطوال:185.
62 -موقعة صفين:179.
63 -تاريخ الطبري: 565. وانظر أيضا الكامل في التاريخ: 3/ 281.
64 -السابق: 3/ 315.
65 -قال الأشتر لقومه في صفين:"والذي نفسي بيده مامن هؤلاء-وأشار إلى أهل الشام- رجل على مثل جناح بعوضة من دين"انظر الكامل في التاريخ: 3/ 300.
66 -الكامل في التاريخ: 3/ 317.يرى بعض الباحثين المعاصرين أن الدعوة إلى التحكيم كانت مناورة ذكية أوجدت فرصة نادرة لإنقاذ القوات الشامية من الهزيمة (انظر: ملامح التيارات السياسية في القرن الأول الهجري، للدكتور إبراهيم بيضون:128) ،بينما يشك باحث آخر في أن الجيش الشامي كان على وشك الانهزام، وإن كان يعترف بأنه كان منهكا ومستنفدا (انظر: الفتنة، للدكتور هشام جعيط 202) .
67 -تاريخ اليعقوبي: 2/ 189، وتاريخ الطبري: 5/ 50 والكامل في التاريخ: 3/ 317.
68 -مروج الذهب: 2/ 400.