فالمجتمع الكشناوي من ناحية أخرى مبني على بذور التسامح والرضا بالتعايش مع الأمم الأخرى مادام التعايش لا يحدّ من حريتهم واستقلالهم، وهذا هو السرّ في تسمية البلاد باللغة الإنجليزية بشعار يدل على الجود وإكرام الضيف (The Home Of Hospitality)
ولم يكن المجتمع في بلاد كشنة بمنأى عن الحياة السياسيّة التي عاشوا همومها، ففضحوا المستعمر ودعوا إلى مقاومته. فبعودة السياسة الديموقراطية سنة 1999 م، تغيرت أوضاع الجماعة إيجابا وسلبا، فأصبح مجموعة من المشاهد والمقاطع يدل كلّ منها على جانب من جوانب النظام أو الفوضى في الحياة السياسية والاجتماعية والأخلاقية.
والواقع السياسي يقسّم المجتمع إلى فئتين: حاكمة متسلطة غنيّة تتجمّع في يديها الأموال والخيرات، وأخرى فقيرة بائسة ليس لها من حظّ إلاّ الشقاء والألم والحسرة.
وولاية كشنة في هذه الحال تُعدّ من إحدى الولايات النيجيرية الاتحادية، التي بلغت حوالي ست
وثلاثين ولاية، وقد نشأت ولاية كشنة كولاية مستقلة يوم 23\ 9\1987 م الموافق 1408 ه [1] .
ولادته:
هو محمد الثالث إسحاق جعفر، ويكنى أبا يسرى، ويلّقب بألقاب شتى حسب طبقات اجتماعية تفاعل معها. لقّبه بعضُ المثقفين من أهل كنو بالمنفلوطي، و"الفيلسوف". ولكن أرباب الأذواق من علمائه وأصدقائه في بعض البلدان لقّبوه بالصوفي.
والشاعر (أبو يسرى) هوسوي القبيلة، مالكي المذهب، أشعري العقيدة، صوفي الاتجاه والسلوك ...
و Maradin Katsina ,Hakimin Kurfi,Alh Ahmad ,KNOW STSTE KATSINA (Paper 23 - 5 - 2010) p: 1 - 6