فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 79

بدأ الشاعر بذكر ما حلّ بزاوية الشيخ جعفر الكشناوي من البلايا والمصائب مستغيثا بأمّة كشنة ومستنصرا في تخلصهم من ذلك، فالشاعر هنا أتى بحرف للاستغاثة وهو (يا) ، ثم المستغاث له (الجعافر) ، ثم المستغاث منه (أمة الكشناوي) مع حذف اللام في (أمّة) للإضافة، فالغرض من هذا النداء الاستغاثة.

المطلب الثالث: التعظيم.

كقول أبي يسرى [1] : ... {المتقارب}

أيا رب فاغفر لنا ولمن تعدى علينا، لنا البشرى

بدأ الشاعر بطلب المغفرة لنفسه ولكلّ من كانت بينه وبينهم عداوة من المسلمين،-وهذامن شيمة الرجال الأصفياء- فالشاعر في هذاالبيت قد نزّل القريب وهو الله سبحانه وتعالى منزلة البعيد؛ لندائه ب (أيا) في (أيا رب) ، إشارة إلى علوّ مرتبة، حيث جعل بُعد المنزلة كأنّه بُعد في المكان، لكون المنادى عظيم القدر رفيع الشأن.

وقوله [2] : ... {الطويل}

عن الخمر والميسر يارب جنبن *** وقني عن الأنصاب والأزلام

جعل الشاعر يدعو الله سبحانه وتعالى إلى مجانبة تلك الذنوب عنه، فالشاعر هنا نزّل القريب منزلة البعيد؛ لندائه ب (يا) في (يارب جنبن) ، إشارة إلى علوّ مرتبته، فجعل بُعد المنزلة كأنّه بُعد في المكان، لأنّ المنادى عظيم القدر رفيع الشأن لأنّ العَبد مع ربّه أينماكان.

وقوله [3] :

ألا في اختلاف اللون والنوع آية *** لعظمة ذات الله يا واسع القدر

(1) أبويسرى، سبحات النساك، 578، ص: 44.

(2) المرجع السابق، 40،ص:9.

(3) المرجع السابق،628،ص:47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت