أقدّم شكري وتقديري في البداية إلى المنعم على العباد الذي جعلني من المسلمين، ومن الطلاب الذين يبحثون ويباحثون في أسرار لغة القرآن الكريم طلبا لفهم الدين الإسلامي، وإلى والديّ الكريمين المرحومين لقيامهما بتربيتي منذ بداية الحياة إلى وصولي لهذه المرحلة، لقول تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم} [1] وقوله تعالى: {ومابكم من نعمة فمن الله} [2] فجزاهما الله خير الجزاء.
وأتقدم بشكري وعرفاني لمعالي مدير جامعة المدينة العالمية الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميمي الذي بذل جهده ووقته لخدمة هذا الصرح العظيم وسعى في تقديم الأفضل لموظفيه وطلابه، فبارك الله فيه وجزاه خير الجزاء.
وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الأستاذة المساعدة الدكتورة: نهلة عبد الكريم الحرتاني رئيسة قسم الأدب العربي والنقد الأدبي بالجامعة لإشرافها على هذا البحث؛ ولما قامت به من توجيهات ومساعدة وحسن معاملة، ولما أنفقته من وقتها في الإرشادات القيّمة والمقابلات والمهاتفة إلى أن خرج البحث المتواضع بهذه الصورة، فجزاها الله خير الجزاء، وأدام الله بقاءها في خدمة الدين الإسلامي، وأتحفها بفضله ونعمه اللهم آمين يا ذا الجلال والإكرام.
كما أتقدم بشكري إلى جميع أساتذة كلية اللغات، وإلى جميع موظفي جامعة المدينة العالمية، وإلى عمادة الدراسات العليا.
و إلى الدكتور ثالث إسحاق جعفر الذي بذل أقصى جهده في التوجهات والمساعدات القيّمة، ولم يبخل عليّ بأي فرصة في ذلك، وكذلك الشيخ محمد النور محمد أرزي الذي أرشدني وشجعني إلى أن صار هذا البحث متكاملا، فجزاهم الله خير الجزاء.
ولاتفوتني الفرصة في أن أقدم شكري وتقديري إلى أسرتي (عائلة الشيخ حسين إدريس"الحافظ") على مساعداتهم القيّمة منذ بداية حياتي حتى وصلت إلى هذه المرحلة، وإلى حرمي العزيزة خديجة محمد النور أرزي التي أتاحت لي فرصة الاستقرار والاطمئنان والدعاء إبان قيامي بهذا العمل الجزل.
(1) سورة إبراهيم، الآية:7
(2) سورة النحل، الآية: 65