النظرية الخاصة التي تتناول الحقول المصطلحية الخاصة بالبحث والدراسة والتمحيص [1] . وكان المطلوب وضع مبادئ أولية فقط، من مثل التصوّرات الضابطة للمفاهيم، ويُترك باب الاجتهاد مفتوحًا؛ لأنّ معطيات حديثة تظهر، فلابدّ أن يحصل التطوير بناءً على ما يُستجدّ في الأبحاث اللاحقة ضمن آليات المزيد مما يدرّه سوق الإنتاج من وسائل.
5.عدم توظيف التقنيات المعاصرة: ما زالت المؤسّسات تعتبر المصطلح في بُعده القديم هو اعتماد الاقتراض والمجاز والنّحت والمجاز وكلّ ضروب الاشتقاق، في الوقت الذي قطعت فيه المؤسّسات العالمية أشواطًا كبرى من مثل اعتماد التعيير والتنميط، وهذا ما لم تدركه المؤسّسات العربية باستثناء مشروع راب [2] الذي أشرف عليه الأستاذ رشاد الحمزاوي، وهو مشروع قديم، إلا أنّه هام جدًا وهي تجربة فريدة لأنّها تبرز لنا أهمية استثمار التقنيات المعاصرة في وضع المصطلح وفي نشره.
6 -عدم وضع منهجية زمانية للقضاء على معيقات المصطلح: وهي الافتقار إلى الجدول الزماني لعملية التعريب التي تجبر المؤسّسات على وضع المصطلح واستعماله.
(1) . جواد حسني سماعنه"منهجيات وضع المصطلح العلمي العربي وتوحيده"مجلة اللسان العربي. الرباط: 1995 مكتب تنسيق التعريب، العدد 40، ص 128.
(2) . رشاد الحمزاوي"المنهجية العربية لوضع المصطلحات من التوحيد إلى التنميط"مجلة اللسان العربي. مكتب تنسيق التعريب: 1985، العدد 24، ص 41. وينظر: رشاد الحمزاوي: مجمع اللغة العربية تاريخه وأعماله/ العربية والحداثة/ الفصاحة فصاحات.