-زيارة وزير الدفاع الصهيوني بن إليعازر لمصر يوم الاثنين 15/ 07 ولقائه بالبقرة المصرية/العميل اللامبارك، بعد تشكليه لطاقم في جهاز الأمن يعالج معضلة العمليات الاستشهادية.
-انعقاد اجتماع"الرباعية"يوم الثلاثاء 16/ 07 بين كوفي عنان - الأمم المتحدة - وايجور ايفانون - وزير خارجية الروسي - وخافير سولانا - ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للسياسة الخارجية - وباول - وزير خارجية أمريكا - لوضع خطة عمل تهدف إلى إقامة الدولة الفلسطينية، طبعا من أجل القضاء على المقاومة.
-زيارة وزراء الخارجية لكل من مصر والأردن والسعودية يوم الخميس 18/ 07 لأمريكا واللقاء بباول وبوش.
-تصريح اللامبارك لقناة MBC أثناء وجوده في سويسرا يوم السبت 20/ 07 بشأن الاستشهاديين، أي الدافع هو الخبز واللباس -كما هي حاله- وليس القضية، وهذه إساءة عظيمة للمقاومين تنم عن حقد كبير لهم.
-لقاء بيريز وعريقات في القدس يوم السبت 20/ 07، والهدف دائما هو التعاون من أجل القضاء على العمليات.
هذه التحركات المحمومة تعتبر مؤشرا قويا على الضغط السياسي الذي تشكله العمليات، وأيضا جدوائيتها.
على المستوى الإقتصادي:
-حذر مدير المعهد الصهيوني للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية الدكتور روبى نتانزون من استمرار الأوضاع الاقتصادية الراهنة الذي قد يسفر عن رفع نسبة البطالة إلى نسبة قياسية لم يشهد آل صهيون مثلها منذ قيامها، والتي تؤدي في النهاية إلى زعزعة الاستقرار في مجال الأسعار ومؤشر الصرف والزيادة في العجز ...
-ذكرت صحيفة"هارتس"عن محللين اقتصاديين أن ارتفاع التضخم لهذه السنة تجاوزت كل التوقعات.