الصفحة 12 من 49

بالعملاء و"أن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين"، وأنه لن يسمح هذه المرة بالمتاجرة بتضحياته وبدماء شهدائه كما حصل في الانتفاضة الأولى، إضافة إلى أنها توجت بالمستجدات التالية:

-العمليات الجهادية والاستشهادية النوعية التي ضربت وتضرب العمق الصهيوني.

-دخول الحركات الجهادية العالمية في الخط/الصراع وفي مقدمتها حركة الطالبان وتنظيم القاعدة، وإن شاء الله الحركات الإسلامية السلمية والشعوب العربية والإسلامية في القريب العاجل، لأنها مسألة وقت لا أقل ولا أكثر.

-الخروج العلني للعدو من خلال أجهزته السرية - جورج تنيت"أمريكا"، عمر سليمان"مصر"- ومشاركته الفعلية في المعركة، وعدم الاكتفاء بالعدو الصهيوني والعميل عرفات.

-أصبحت المعركة واضحة أكثر من ذي قبل.

-انكشفت وبشكل مفضوح حقيقة الأنظمة العربية - مصر، الأردن، السعودية ... -

-هرولة الأنظمة العميلة بمعية أمريكا والكيان الصهيوني إلى تأمين أنفسهم عبر إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل انتفاضة الأقصى المباركة.

بناء على ما تقدم نقول؛ إن العمليات الجهادية والإستشهادية هي طريقنا إلى تحرير القدس، نظرا للأسباب التالية:

-أنها عمل شرعي يرضي الله سبحانه وتعالى.

-مؤدية للهدف السياسي الذي يتجلى في تحرير الأرض، ويمكن ملامسة ذلك في النتائج الأولية التالية:

على المستوى السياسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت