الصفحة 23 من 49

عاشرا - التبرؤ من كتائب الأقصى:

حرضت السلطة الفلسطينية وسائل الإعلام على عدم نشر بيانات الكتائب بشأن العمليات متهمة إياها بعدم تمثيلية فتح، وهذا ما أكده هاني حسن لقناة أبو ظبي يوم 24 ماي في مدار الأخبار.

وعليه، ندعو الكتائب إلى التبرؤ من الذين انحرفوا عن خط وميثاق فتح كعرفات ودحلان وهاني حسن وعريقات ورجوب ... ، الذين أصبحوا يتعاملون مع فتح كعقار تركه لهم آبائهم، وهذا يعتبر إرهابا لكل من اختار طريق المقاومة، سواء كان من فتح أو خارجها، وهذا يدل دلالة واضحة على خيانة عرفات حتى للمقربين منه.

خاتمة:

حاولنا في مقالنا هذا أن نوضح للأمة خيانة عرفات للقضية الفلسطينية في الفترة التي قدمه الإعلام كبطل للشعب الفلسطيني، أي أثناء الحصار وبعده، ولم نتعرض لاتفاق أسلو/الخيانة والمجازر التي ارتكبها في الشعب، لتكتشف زيف الادعاءات فلا تصدقها مرة أخرى. على أمل أن يتخذ الشعب الفلسطيني المجاهد إجراءاته ضد العملاء ليحي بذلك سنة الانتفاضة الأولى التي كان من مهماتها الرئيسية القضاء على العملاء، وهذا هو بداية الطريق الصحيح.

ولهذا يجب على المقاومة أن تدرك جيدا الظرف الحساس الذي تمر به، لتربك حسابات وخطط العدو، فتختلط عليه الأوراق من جديد، وتتمكن هي من ترتيب أوضاعها، وأن تحذر جيدا من المخطط الصهيوعرفات، الذي يسعى عبر الانتخابات/الملهاة إلى خلط الأوراق والقضاء عليها.

كما أدعو سكان غزة إلى مواصلة التحامهم فيما بينهم، وقطع الطريق على الثعلب الماكر/دحلان، لأنه يهيئ لوراثة العميل عرفات، وقد ينصب مسؤولا عن جهاز الأمن، ليصبح وحده صاحب النفوذ وعرفات وغيره مجرد ديكور.

ويبدو أن الحرب في فلسطين المسلمة تتخذ أشكالا متنوعة، والجبهات فيها متعددة، لأن الأعداء فيها أكثر من أن يحصرون في دائرة واحدة، ولكن مهما يكن فإن الحقيقة التي أثبتتها عِبر التاريخ هي أن أخطرهم على المشروع الجهادي لتحرير فلسطين هم أولئك العملاء الذي يتاجرون علنا بتضحيات المجاهدين ودماء الشهداء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت