ويضيف المتحدث ساخرا:"ربما لم يرد تلطيخ حذاءه بغبار المخيم، قبل أن يستنتج بأن السلطة الفلسطينية وآل صهيون وأمريكا حلفاء ضدنا لأنهم يعتبرون المخيم قلعة للإرهاب".
ويعتبر جابر الذي احتجز لمدة 18 يوما خلال الاجتياح الصهيوني:"أن حصار عرفات مجرد مسرحية سمحت لآصهيون بتدمير المخيم".
ويقول محمد يوسف الذي قتل ابن عمه خلال الاجتياح بأنه كان يفترض أن يأتي عرفات عندما كانت الصواريخ تتساقط على جنين، ليعلق آخر ساخرا:"لقد كان في مهمة أخرى"ملمِحا إلى"مسرحية حصار مقر رام الله".
وقال جعفر:"إن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى قيادة حقيقية لأن مسئولي السلطة مجرد تجار دماء".
تاسعا - اعتراف العميل عرفات:
نعم لقد اعترف بمسئوليته الكاملة عن الأخطاء المرتكبة دون تحديد طبيعتها، مقلدا بذلك ما قام جمال عبد أمريكا وليس عبد الناصر بعد هزيمة حزيران لامتصاص غضب الشعب والتظاهر بمظهر القائد المسؤول.
إن مثل هذا السلوك يعتبر استهزاء بعقل الشعب الفلسطيني المجاهد، لأن حقيقة خيانته أصبحت مكشوفة أكثر من أي وقت مضى، ولأنه يريد بهذا الموقف تفعيل الوصفة الصهيوأمريكية التي تقضي بامتصاص الغضب الفلسطيني، وتسكينه من الآلام التي وقعت له من جراء المجازر والاعتقالات والاغتيالات والإبعاد تحت عنوان الانتخابات، لأنه يعلم جيدا أن إجراء الانتخابات ستأخذ وقتا طويلا من الدعاية والاستعداد ... ليتهرب من الحساب، وبالموازاة القضاء على أعداء آل صهيون في فتح وخارج فتح في جنح الظلام وبعيدا عن أعين الناس الغافلة في ملهاة الانتخابات.
وعليه فالديمقراطية والإصلاحات التي يتشدق بها عرفات وأعوانه من أمثال دحلان (تصريحاته في قناة أبو ظبي في برنامج"مجرد سؤال"ليوم 25 ماي) تقضي بأن يحاكم عرفات (وأعوانه) على خيانته للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني تحت تهمة"التآمر على الشعب الفلسطيني والمس بأمنه وإحداث الفتنة والتخابر مع العدو إضافة إلى الخضوع المطلق لأوامر العدو والتعاون مع الإرهاب الصهيوني والأمريكي"أي الخيانة العظمى مما يستوجب تنفيذ حكم الإعدام فيه للحفاظ على المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.