الحادث بسبب فساده وكونه جزء من المجموعة التي تخدم المصالح الأمريكية على حساب المصالح الفلسطينية، وبعض وسائل الإعلام فسرت الحادث بكونه نتيجة للصراع الدائر بين رجوب ودحلان حول قيادة جهاز الأمن، وأن عصفور موالي لدحلان.
إن دحلان ورجوب عميلين للمخابرات الصهيونية، واعترافهما سيد الأدلة، إضافة إلى ما قام به رجوب من تسليمٍ لأعضاء من كتائب القسام للعدو، وأيضا ما قام به دحلان سابقا اتجاه المجاهدين، وما صرح به مؤخرا لوسائل الإعلام إثر إعلان عرفات عن اعتقال أعضاء من حماس، حيث أكد أنه ملتزم بفكرة الاعتقالات ولكن ليس تحت الظروف الحالية، أي في ظل عدم وجود ضمانات على عودة آل صهيون إلى طاولة المفاوضات.
وعليه، فإن الذي ينصب العملاء في المناصب الحساسة/المخابرات لابد من أن يكون كبيرهم الذي علمهم العمالة!
سابعا - شهادة الشيخ صالح شحادة:
الذي يصفه البعض بقائد كتائب القسام، حيث قال في مقابلة نشرت لأول مرة لمسؤول حماس العسكري على شبكة الانترنيت يوم 13 مايو: أن السلطة الفلسطينية تضر بالفعل الجهادي من حيث تدري ومن حيث لا تدري، كون الأجهزة الأمنية تلاحق ورش تصنيع الأسلحة، فكل ورشة أغلقت فهذه إشارة للعدو الصهيوني بأن هذه الورشة تشكل خطرا أمنيا، ومن ناحية ثانية تعتبر السلطة العمل الجهادي عمل إرهابي.
وعندما سئل عن تنازلات السلطة الفلسطينية قال:"السلطة لا تحدد ما تتنازل عنه وما لا تتنازل، وهناك أجندة أمريكية وصهيونية موجودة، وتملي على السلطة، وعليها أن تختار إما تنفيذ هذه الأجندة أو ضياعها، والسلطة لم تعد الآن تخطط وتدبر الأمور لوحدها".
ويبدو أن كلام الشيخ واضح ولا يحتاج إلى تعليق.
ثامنا - شهادة أهالي مخيم جنين:
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية مواقف وتصريحات بعض أهالي مخيم جنين نقتطف منها: عن جابر الجالس وسط ركام بيت حطمه الجيش الصهيوني في قلب المخيم، حيث قال:"قَدمُ أي شابٍ من شباب المخيم أعلى شأنا من عرفات، وإني مسرور لأنه لم يأت"،