الصفحة 20 من 49

وعليه، فالثوابت السياسية عند العميل عرفات وكما جاء في تصريحاته تتجلى في:

-الإستشهاديون مدعمون بقوى أجنبية دون تحديدها، أي ليس خيارا داخليا، ناسيا أن الشعب الفلسطيني هو الذي يدعمهم، وأنه في المقابل هو المتهم بالتعامل مع العدو الصهيوني والأمريكي، لأنه ينفذ أوامرهم بإخلاص.

-سياسته منذ البداية وهي بذل قصارى جهده لوقف الأشخاص الذي يفجرون أنفسهم، أي التعاون مع العدو الصهيوني لوقف المقاومة.

-الشعب الصهيوني أقرب إلى الشعب الفلسطيني من الشعوب العربية والإسلامية، أي أن العمق والأساس في سياسته هو إخوانه الصهاينة وليس العرب والمسلمين.

-اليهود ممثلون في المجلس التشريعي، وهذا يعني أن من حق المحتل/الصهاينة تشريع القوانين للفلسطينيين.

لا يسمي اليهود باسمهم الحقيقي الذي يكشف عن حقيقتهم التي سطرها القرآن والتاريخ والواقع المعيش، وإنما أبناء عمه ليساهم في التضليل على حقيقتهم الإرهابية، وهذه دعوة إلى الارتماء في أحضان آل صهيون كما يفعل هو.

-كرر التزامه ومشاركته الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في حربها ضد الإرهاب، وهذا يعني عمليا محاربة كل من تصفهم أمريكا إرهابيين من حماس والجهاد والجبهة وكتائب الأقصى وحزب الله والعراق وسوريا وإيران ...

أما أعماله فتتجلى في اعتقال أعضاء من حماس بعد عملية ريشون ليتسون قبل أن يعرف مدبرها.

سادسا - شهادة مساعديه:

تبادل التهم بشأن التعامل مع العدو الصهيوني بين دحلان ورجوب (رئيسي جهاز الأمن الوقائي) ، وما تعرض له حسن عصفور (عضو قسم المفاوضات) في مدينة رام الله من طرف خمس ملثمين، والتي أعلنت كتائب الأقصى في اتصال هاتفي عن مسئوليتها عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت