الصفحة 19 من 49

الصهيوني في شخص شمعون بريز هجومه السياسي مباشرة بعد رحيلهم، والمتجلي في استرجاع المبعدين وتسلمهم إذا اقتضت المصلحة الصهيونية ذلك.

إن العميل عرفات بدل أن يكرم الصامدين ويعضدهم خذلهم وقدمهم قربانا لآل صهيون، وهذا هو سلوك الخونة الذي يساهمون في تهجير أصحاب الحق من أرضهم، ومباركة العدو على احتلاله.

رابعا - موقفه من مجزرة جنين وصمود أهلها:

في أول خروجه من مقر حصاره/المسرحية، وأثناء قيامه بجولاته الاستعراضية، ألغى زيارته للمخيم المنكوب، مخيم الصمود الذي يتشرف كل حر بزيارته، مخافة التعرض لغضب الأهالي الذين سئموا من خيانته، ولأنه أيضا ليس له ما يقدمه لهم.

هذه الزيارة كانت قبل يومين من الذكرى الرابعة والخمسين للنكبة، وهذا له دلالة سياسية كبيرة، سواء من حيث الموقف من النكبة أي من الاحتلال الصهيوني، أو من حيث واجب دعم المقاومة الذي يشكل مخيم جنين نموذجا حيا لمن أراد تحرير الأرض.

وعليه، فالسلوك الذي قام به يعتبر خيانة لصمود مخيم جنين، ومباركة للإرهاب الصهيوني.

خامسا - تصريحاته وأعماله:

فيما يتعلق بتصريحاته، اتهم قوى أجنبية بدعم منفذي العمليات الإستشهادية ضد آل صهيون، حيث قال في مقابلة مع شبكة س. إن. إن: ردا على سؤال ما إذا كان سيبذل قصارى جهده لوقف الأشخاص الذين يفجرون أنفسهم. قال:"ما من شك فهذه سياستي منذ البداية".

كما اعتبر الشعب الصهيوني والفلسطيني متقاربان أكثر بكثير من غيرها من الشعوب (س. أن. أن) وقال:"إن قسما من اليهود هم فلسطينيون وهم ممثلون في مجلسنا التشريعي"، قائلا:"نحن لا نسميهم يهودا وإنما أبناء عمنا"!!

وقال في بيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه:"بصفتي رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية أكرر التزامي ومشاركتي الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي في حربها ضد الإرهاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت