بأن نظامنا المالي يدور دورة يوم قيامته. حينما يفشل، نتكل على نقود رخوة وسياسات الخزينة في كفالته وضمانه. يعلم هذا التجاوب القطاع المالي: ادخلوا في مقامرات كبيرة لدفع لكم بسخاء، ولا تقلقوا حول التكاليف - سوف يدفعها دافعو الضرائب» من خلال إنقاذ المؤسسات المالية ووسائل أخرى، وهكذا «يبعث النظام المالي إلى الحياة ليقامر من جديد - ويسقط من جديد» . النظام هو «حلقة الموت» في كلمات مدير بنك إنكلترا المسؤول عن الاستقرار المالي.
جوهرية، المنطق ذاته يطبق في مكان آخر. قبل سنة، عالم التجارة والأعمال اعترفت أن شركات التأمين وفارما الكبيرة، في تحد كبير للمشيئة الشعبية، ونجحت في تخريب الإمكانية لإصلاح صحي جدي - وهي مسألة في غاية الأهمية، ليس للناس الذين يعانون نظام صحيا مختة وظيفية فقط، وإنما حتى على أسس اقتصادية ضيقة. نحو نصف العجز الذي يجب أن نستنكره يمكن نسبه إلى نفقات عسكرية غير مسبوقة ارتفعت تحت حكم (أوباما) ، وجل ما تبقى ينسب إلى التكاليف المتزايدة لنظام الرعاية الصحية المخصص وغير المنضبط، الفريد في العالم الصناعي، والفريد في هباته لشركات الأدوية - الذي يعارضه ويقاومه 85? من السكان. في شهر آب/أغسطس الماضي نشرت بيزنس ويك خبرة على غلافها تحتفل بانتصار صناعات الضمان الصحي. طبعا لم تكتف بالنصر بل واصلت الصراع لتحقيق مكاسب أكبر ضد إرادة الأغلبية الواسعة من الشعب أيضأ، قصة مشوقة أخرى سأدعها جانبا. بملاحظة هذا النصر، أعلن المعهد الأمريكي للبترول وبدعم من غرفة التجارة ولوبيات شركات كبيرة أخرى بأنهم سيستخدمون هذا الطراز من حملات صناعة الصحة لتكثف جهود دعاياتها لإقناع الشعب بصرف المخاوف حول التسخن الكوكبي الانثروبوجينك. وحقق ذلك نجاحا كبيرة، المديرون التنفيذيون گرسوا