الصفحة 206 من 440

الناين اليفن باغتيال المشتبه به الأولي أسامة بن لادن، بواسطة المغاوير الذين غزو باكستان، اعتقلوه ثم قتلوه، وتخلصوا من الجثة بدون تشريحها.

أنا قلت «المشتبه به الأولي» ، مستدعية المبدأ القديم لكن المهجور منذ زمن طويل من «افتراض البراءة» . الإصدار الحالي لصحيفة العلاقات الدولية التثقيفية الرئيسية في الولايات المتحدة نشرت نقاشات عديدة من محاكمات نوريمبرغ لبعض أسوأ الجرائم في التاريخ.

نقرأ هناك أن قرار الولايات المتحدة في اللجوء إلى التقاضي، بدلا من السعي إلى انتقام وحشي كان انتصارا لتقاليد الحقوق الأمريكية وخصوصا الصنف الأمريكي في التقيد بالقانون: العقاب فقط لهؤلاء الذين أثبتت جرائمهم بواسطة محاكمة عادلة مع غطاء كامل من الحمايات الإجرائية»، ظهرت الصحيفة محقة في وقت الاحتفال في هجر هذا المبدأ في طريقة درامية، بينما تستمر الحملة العالمية من اغتيالات المشتبه بهم، و «الضرر المصاحب» المحتوم في الانتشار والتوسع إلى قبول كثير.

قبول عالمي غير مؤكد. نشرت صحيفة يومية رئيسية باكستانية مؤخرة دراسة لتأثير هجمات الطائرات بلا طيار ورعب أمريكي آخر. وجدت أن «حولي 80? من سكان المناطق القبلية في الأقسام المدارية في جنوب وشمال وزيرستان قد تأثروا عقلية بينما 60? من سكان بيشاور يقتربون من أن يصبحوا مرضى نفسيين إن لم تواجه هذه المشاكل فورة» وحذرت أن، «بقاء جيلنا الناشئ» في خطر.

جزئية لهذه الأسباب ارتفع کره أمريكا إلى ذرى استثنائية غير عادية، وبعد اغتيال أسامة بن لادن ازداد أكثر. إحدى العواقب إطلاق النار عبر الحدود على قواعد يحتلها الجيش الأمريكي في أفغانستان الذي أحدث إدانة حادة لباكستان لفشلها في التعاون في حرب أمريكية، باكستان تعارضها بشدة مفرطة، والتي أخذت نفس الموقف حين احتل الروس أفغانستان. موقف مجد آنذاك والآن أدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت