الصفحة 208 من 440

الأدب المتخصص وحتى السفارة الأمريكية في إسلام اباد تحذر بأن الضغوطات على باكستان لكي تشارك في الغزو الأمريكي، بالإضافة إلى الهجمات في باكستان، «تخلخل استقرار الباكستان وتزيد التطرف فيها، مما يهدد بفاجعة جيوبوليتيكية للولايات المتحدة - والعالم - سوف تقزم كل ما يمكن أن يحدث في أفغانستان» - مقتبس من الجيش البريطاني / محلل باكستان، آناتول ليفين.

اغتيال بن لادن رفع الخطر بشكل عظيم بطرق كثيرة تم تجاهلها في الحماس العام لاغتيال المشتبه بهم. كان المغاوير الأمريكيين تحت الأوامر کي يشقوا طريقهم للخروج بالقوة إن اضطروا إلى ذلك، بالتأكيد كان الهم غطاء جوي، ربما أكثر، بأي من الحالتين كان يمكن أن تكون هناك مواجهة مع الجيش الباكستاني، المؤسسة المستقرة الوحيدة في باكستان، والملتزمة جدأ بالدفاع عن السيادة الباكستانية.

تمتلك باكستان ترسانة نووية هائلة، الأسرع توسعة في العالم. والنظام برمته مزركش بإسلاميين متطرفين، نتاج الدعم القوي الأمريكي - السعودي لأسوأ ديكتاتور إسباني، ضياء الحق، وبرنامجه في الأسلمة المتطرفة. هذا البرنامج مع الأسلحة النووية الباكستانية من بين تركات رونالد ريغان. أوباما أضاف الآن خطر الانفجارات النووية في لندن ونيويورك، نادت المجابهة إلى تسرب مواد نووية إلى الجهاديين كما خشي ظاهرية - أحد الأمثلة الكثيرة للتهديد الثابت للأسلحة النووية.

اغتيال بن لادن له اسم: «عملية جيروونيمو» التي سببت صخبة في المكسيك واحتج عليها ما تبقى من السكان الأصليين في الولايات المتحدة. لكن في الأماكن الأخرى قلة فهمت معني تسمية بن لادن بزعيم هندي ملحمي من قبيلة اباتشي قاد المقاومة ضد الغزاة ساعية إلى حماية شعبه من مصير، «تلك السلالة السيئة الحظ» التي وصفها جون كيونسي ادامز ببلاغة. العقلية الإمبريالية عميقة جدأ تصعب من ملاحظة مثل هذه المسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت