هناك انتقادات قليلة لعملية (جيرونيمو) - الاسم وطريقة التنفيذ والمضامين. انتزعت هذه الانتقادات الإدانات الغاضبة المعتادة، أغلبها لا يستحق التعليق، لكن بعضها كانت منورة. الأمتع كانت للمعلق الليبرالي اليساري المحترم (ماثيو ايغليسياس) .
لقد شرح بتأني أن «إحدى الوظائف الأساسية للنظام المؤسساتي الدولي هو بالضبط أن يشرعن استخدام القوة العسكرية المميتة من قبل القوى الغربية» . لهذا الاقتراح فإن الولايات المتحدة يجب أن تنصاع للقانون الدولي أو أي شروط نفرضها على الضعيف هو «سذاجة مذهلة» . الكلمات ليست انتقادأ بل استحسان؛ لهذا لا يستطيع المرء إلا أن يرفع اعتراضات تكتيكية إن غزت الولايات المتحدة بلدان أخرى وقتلت ودمرت بحماسة واغتالت المشتبه بهم مما شاءت، وإلا فلن تنجز واجباتها في خدمة البشرية. إن رأى الضحايا التقليديون المسائل بشكل مختلف إلى حد ما، فذلك يكشف تخلفهم الأخلاقي والثقافي فحسب. , والناقد الغربي العرضي الذي يفشل في إدراك هذه الحقائق الأساسية يمكن وصفه بالسخيف»، يشرح ايغليسياس - عرضية، ويشير لي بالتحديد وأنا أعترف بإثمي بابتهاج.
بالعودة إلى عقد زمني إلى 2001 من اللحظة الأولى كان واضحا أن «الغزو المجيد» لم يكن أي شيء غير ذلك. أخذت على عاتقي الفهم أنه قد يدع ملايين كثيرة من الأفغان فوق حافة المجاعة ولهذا السبب شجبت وكالات الإغاثة القصف بمرارة والتي أجبرت على وقف العمليات التي كان خمسة ملايين أفغاني يعتمدون عليها من أجل البقاء
الحسن الحظ لم يحدث الأسوأ، لكن فقط الأبلد أخلاقية من لا يفشل في إدراك تقييم الأفعال من خلال نتائجها المحتملة وليس بنتائجها الفعلية سوى المتبلد الأخلاقي الأشد. لم يهدف غزو أفغانستان إلى الإطاحة بنظام طالبان الوحشي كما عم لاحقة. ذلك كان إضافة