الصفحة 214 من 440

بشكل حقيقي. أنا كنت في بلفاست عام 1993 حين كانت منطقة حربية وعادت منذ سنة إلى مدينة بتوترات لكنها لم تتجاوز المعيار.

هناك مقدار أكثر لنقوله حول ما اسميناه عواقب (ناين اليفن) لكن لا أريد أن أنهي بدون ذكر عدد قليل آخر من الأعياد السنوية على الأقل. الآن تمامأ يصادف الذكرى السنوية الخمسين لقرار الرئيس كندي في تصعيد الصراع في فيتنام الجنوبية من القمع الشرير الذي قتل مسبقة عشرات الآلاف من الناس وأخيرا أحدث رد فعل لم يستطع النظام العميل في سايغون السيطرة عليه، إلى غزو أمريكي تام: قصف بالقوى الجوية الأمريكية، استخدام النابالم، حرب كيماوية قريبة شملت إتلاف المحاصيل لحرمان المقاومة من الطعام وبرامج لإرسال الملايين من فيتنام الجنوبية إلى معسكرات اعتقال فعلية حيث يمكن «حمايتهم» من محاربي العصابات الذين كانوا يؤيدونهم باعتراف الجميع.

ليس هناك الوقت لمراجعة النتيجة الكالحة، ويجب ألا تكون هناك حاجة لفعل ذلك. خلفت الحروب ثلاثة بلدان مدمرة مع قتلى وجرحى بالملايين، دون أن تشمل ضحايا هجوم الحرب الكيميائية التعيسة من ضمنهم أطفال حديثي الولادة.

هناك قلة على الهامش عارضوا - «رجال طائشون» كما وصفوا من قبل (مكجورج بوندي) مستشار الأمن القومي للرئيسين کندي وجونسون وعميد هارفارد السابق. وفي ذلك الوقت وجود فيتنام الجنوبية نفسه كان موضع شك، فأصبح الاحتجاج الشعبي قوية تماما.

في انتهاء الحرب عام 1975 حوالي 70? من السكان اعتبروا الحرب «خاطئة أساسية وغير أخلاقية» وليس «غلط» أرقام ظلت ثابتة طالما كان السؤال يطرح في استفتاءات الرأي. في تناقض کاشف، في تعليق المنشقين المتطرفين في الاتجاه السائد كانت الحرب «غلطأ، لأن أهدافنا النبيلة لم تتحقق في كلفة محتملة ومقبولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت