الصفحة 306 من 440

عسكري ودبلوماسي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة للخمير الحمر في هجومهم على كمبوديا من القواعد التايلاندية.

في الوقت الذي تلبي فيه هاتان القضيتان الإثبات، يظل التفكير في غيرهما صعبة. في حالة تدخل ثالوث القوى الإمبريالية التي تنتهك قرار الأمم المتحدة 1973 الآن في ليبيا، العبء ثقيل بشكل خاص، بسبب سجلاتهم المرعبة. مع ذلك، من الصعب جدة التمسك بإمكانية أن لا يكون مقنعأ أبدأ من حيث المبدأ إلا إذا اعتبرنا أن الدول القومية في شكلها الراهن مقدسة. لكي نمنع مذبحة محتملة في بنغازي ليس قضية صغيرة مهما ظن المرء في الدوافع.

سؤال: الشخص القلق بأن لا يتعرض المنشقون في دولة للذبح وبذلك يظلوا قادرين على السعي وراء الاستقلال وحق تقرير المصير بشكل مشروع فهل يمكنه عندها أن يعارض التدخل المعني لتفادي مثل هذه المذبحة أيا كان قصده؟

نعوم تشومسكي: حتى القبول، من أجل النقاش، بأن النية صادقة وتلبي المعيار البسيط الذي ذكرته في البداية، لا أرى كيف سأجيب على هذا السؤال في هذا المستوى من التجريد: هذا يعتمد على الظروف. التدخل يمكن أن يعارض فمن المحتمل مثلا أن يؤدي إلى مذابح أسوأ. افترض مثلا أن قادة الولايات المتحدة عزموا صادقين إلى تجنب مذبحة

وفي هنغاريا عام 1965 بقصف موسكو. أو أن الكرملين كان ينوي صادقة أن يتجنب مذبحة في السلفادور في عام 1980 بقصف الولايات المتحدة. بسبب العقابيل المتوقعة نتفق كلنا أن تلك الأعمال التي لا يمكن تخيلها) يمكن أن تعارض بشكل مشروع.

سؤال: كثير من الناس يرون تشابها بين التدخل في كوسوفو عام 1999 والتدخل الحالي في ليبيا. هل يمكنك أن تشرح لنا بعض أوجه التشابه أولا ثم أوجه الاختلاف الرئيسة ثانية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت