كل هذا، بما فيه هذه المصادر الغربية المعصومة، معلق عليه في كتابي جيل جديد يرفض. المعلومات المثبتة ظهرت بعد ذلك. هكذا تفيد ديانا جونستون) في رسالة إلى المستشارة الألمانية (انجيلا ميركل) في 29 تشرين الأول عام 2007 بواسطة (ديتمار هارتويغ) الذي كان يرأس الحملة الأوروبية في كوسوفو قبل أن تنسحب في 20 آذار بسبب إعلان القصف، وكانت في وضع جيد تعرف فيه ما كان يحدث. كتبت:
ولم يسلم تقرير واحد في الفترة من أواخر تشرين الثاني 1998 حتى الإخلاء عشية الحرب ذكر فيه بأن الصرب ارتكبوا أية جريمة منظمة ضد الألبان ولم تكن هناك حالة واحدة أشارت إلى إبادة جماعية أو ما يشبهها من جرائم. على العكس تماما، لقد أفدت في تقاريري مرارة، آخذة بالاعتبار الهجمات المتكررة للا (كال ايه) ضد الإداريين الصرب، إن فرض قانونهم أثبت تقيدأ وانضباطأ مميزين. الهدف الواضح والمذكور للإدارة الصربية مراقبة اتفاق ميلوسفيتش هولبروك تشرين أول 1998 حرفية لكي لا يتوفر عذر للمجتمع الدولي في التدخل .... كان هناك تناقض هائل في الرؤية بين ما كانت تريده البعثة في كوسوفو إلى حكوماتها الخاصة وعواصمها وما أطلقته بعد ذلك للميديا والعامة. هذا التناقض لا يمكن النظر إليه إلا كمدخل لتحضير طويل الأجل الحرب ضد يوغسلافية. حتى الوقت الذي غادرت فيه كوسوفو لم يحدث أبدأ ما ادعت به الميديا والسياسيين الغربيين، وبناء عليه حتى 20 آذار 1999 لم يكن هناك أي سبب للتدخل العسكري الذي تسبب بإجراءات غير شرعية تعهد بها بعد ذلك المجتمع الدولي. السلوك الجمعي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبل اندلاع الحرب وبعدها أثار مخاوفا خطيرة بسبب قتل الحقيقة وفقد الاتحاد مصداقيته».
التاريخ ليس فيزياء كمية وهناك دائما متسعا للشك. لكن من النادر بالنسبة للنتائج أن تكون مدعومة بقوة كما هي في هذه الحالة. مكشوفة