أشهر، إدارة إيزنهاور، خططت سرأ للإطاحة بالحكومة، وباشرت في القصف والعقوبات الاقتصادية. التفكير الأساسي عبر عنه مسؤول أمريكي رفيع المستوى في وزارة الخارجية: ستتم إزالة كاسترو «من خلال التحرر من السحر والنفور المؤسس على استياء اقتصادي وحرمان ولهذا يجب أن نباشر في كل وسيلة ممكنة على الفور لإضعاف الحياة الاقتصادية في كوبا لكي تجلب الجوع واليأس والإطاحة بالحكومة» .
تولت إدارة كندي الجديدة هذه البرامج وصعدتها. الأسباب شرحت بصراحة في السجل الداخلي منذ أن أزيلت السرية عنها. العنف والخنق الاقتصادي نفذا ردا على «تحدي كوبا الناجح» للسياسات الأمريكية التي تعود إلى 150 سنة للوراء: ليست روسيا وإنما مبدأ (مونرو) من أسس حق واشنطن في الهيمنة على نصف الكرة الأرضية.
ذهبت مخاوف إدارة كندي إلى أبعد من الحاجة إلى معاقبة التحدي الناجح. خافت الإدارة من أن يعدي النموذج الكوبي الآخرين بفكرة «أخذ المسائل بأيديهم هم» فكرة ذات جاذبية عظيمة في كل القارة لأن توزيع الأرض وأشكال أخرى من الثروة الوطنية يحابي كثيرة الطبقات ذات الأملاك، والفقراء والمعدمون الذين حرضهم نموذج الثورة الكوبية يطالبون الآن بفرص من أجل حياة كريمة. «ذلك كان التحذير الذي نقل إلى الرئيس كندي القادم من قبل مستشاره لشؤون أمريكا اللاتينية المؤرخ الليبرالي (آرثر شليزينغر) » . صدقت السي آي ايه على التحليل فورة ولاحظت قائلة «شبح كاسترو يلوح ضخمة بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية في كل أرجاء أمريكا اللاتينية يغري المعارضة
في السيطرة على السلطة ويشجع التهييج والاضطراب من أجل تغيير راديكالي» الذي تقدم كوبا کاسترو نموذجة عنه.
نفذت الخطط المستمرة للغزو فورة. حين فشل الغزو في خليج الخنازير، لجأت واشنطن إلى حرب إرهابية رئيسية. حدد الرئيس