المسؤولية عن الحرب لشقيقه روبرت كندي، الذي كانت أولويته الأسمى جلب «إرهاب الأرض» إلى كوبا، في كلمات كاتب سيرته، ارثر شليزنغر. لم تكن الحرب الإرهابية قضية تافهة؛ فقد كانت عاملا رئيسية في وضع العالم على شفير حرب نووية في عام 1992 ثم استؤنفت حالما انتهت أزمة الصواريخ. استمرت الحرب الإرهابية خلال القرن من أرض الولايات المتحدة، لكن في السنوات الأخيرة لم تعد واشنطن تتولى هجمات إرهابية ضد كوبا وإنما كانت توفر الأساس لها واستمرت في تأمين ملجأ لبعض من أردأ الإرهابيين العالميين سمعة، مع سجل لهذه الجرائم وغيرها: اورلاندو بوش ولويس بوسادا كارليس وآخرون كثيرون أسماءهم ستكون مشهورة في الغرب إن بات للمخاوف من الإرهاب مبادئ وقوانين. كان المعلقون مؤدبين لدرجة لم يتذكروا مبدأ بوش المعلن حين هاجم أفغانستان: الذين يؤون الإرهابيين مذنبون كالإرهابيين أنفسهم وبناء عليه يجب أن يعاملوا بالقصف والغزو.
ربما هذا يوضح بشكل كافي أن الإرهاب العالمي الذي توجهه الحكومات اعتبر أداة مناسبة للدبلوماسية في الطيف السياسي. ومع ذلك، كان ريغان أول رئيس حديث استخدم الأداة المتهورة لحجب لجوءه إلى «سوط. الإرهاب البغيض» تحت عباءة «الحرب على الإرهاب» .
كان تهور الإرهاب الريغاني مثيرة للخشية في شدته. لننتقي مثالا واحدة فقط، وفرت ألمانيا ذريعة لأحداثه في نيسان / أبريل 1998 قصفت قوات الولايات المتحدة الجوية ليبيا وقتلت العشرات من المدنيين. أضيف ملاحظة شخصية، في يوم القصف، في حوالي الساعة السادسة والنصف بعد الظهر، تلقيت مكالمة هاتفية من طرابلس من مراسل تلفزيون ايه بي سي في الشرق الأوسط، تشارلز غلاس، صديق قديم. نصحني بمشاهدة أخبار السابعة مساءأ. في عام 1968، كل القنوات التلفزيونية تبث نشرة الأخبار في الساعة السابعة مساءا وفعلت