الصفحة 386 من 440

وقد قصفت ليبيا بدقة من أجل تصويت في الكونغرس على مساعدة للقوة الإرهابية التي تهاجم نيكاراغوا وتديرها الولايات المتحدة. لضمان عدم خطأ التوقيت، جعل ريغان الرابط جلية. في خطاب في اليوم الذي تلا القصف قال ريغان: «سأذكر مجلس النواب المصوتين هذا الأسبوع أن هذا الإرهابي الرئيسي القذافي أرسل 400 مليون دولار ومستودع من الأسلحة والمستشارين إلى نيكاراغوا ليجلب حربه إلى الولايات المتحدة. تباهي أنه يساعد النيكاراغويين لأنهم يقاتلون أميركا على أرضها «يقصد أرض أميركا في نيكاراغوا» . الفكرة أن ذلك «الكلب المجنون» كان يجلب حربه إلينا بتزويد الأسلحة البلاد نحن نهاجمها بجيش إرهابي تديره السي آي ايه قواعده في ملحقنا الهندوراسي، كانت لمسة متقنة، لم تمر دون أن تلحظ. شرحت الصحافة الوطنية، قصف ليبيا يجب أن «يقوي يد الرئيس ريغان في التعامل مع الكونغرس حول قضايا مثل الميزانية العسكرية ومساعدة الكونترا النيكاراغوية.

هذا نموذج صغير فقط عن إسهامات ريغان في الإرهاب العالمي. أطولها بقاءأ كان تنظيمه الحماسي للحركة الجهادية في أفغانستان. شرح الأسباب رئيس مركز السي أي ايه في إسلام آباد، الذي كان يوجه المشروع.

وفي كلماته، كان الهدف «لقتل الجنود السوفييت، هدف نبيل أحبه، هو ورئيسه في واشنطن وأكد أيضا أن «المهمة لم تكن لتحرير أفغانستان» - في الحقيقة وإنما لتأخير الانسحاب الروسي، كما يعتقد بعض المختصين. بغريزته التي لا تخطئ في تفضيل أعتى المجرمين وأشدهم عنفة، اختار ريغان للمساعدة السخية (قلب الدين حکمتيار) ، المشهور بقذف الحمض

في وجوه النساء الشابات في كابول والآن قائد المتمردين في أفغانستان مع ذلك ربما ينضم قريبة إلى حكومة جنرالات الحرب المدعومة من الغرب، كما توحي التقارير. كما قدم ريغان أيضأ دعما قوية لأسوأ ديكتاتور باكستاني ضياء الحق وساعده على تطوير برنامج أسلحته النووية وتنفيذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت