مشروعه الممول في الأسلمة الراديكالية لباكستان. ليس هناك حاجة اللتفكير في هذا الميراث لتلك البلدان المعذبة والعالم.
بمعزل عن كوبا، بدأ وباء إرهاب الدولة في نصف الكرة الأرضية الغربي بانقلاب عسكري في البرازيل عام 1964، نصب أول سلسلة من الدول القومية الأمنية النازية الجديدة واستهلال وباء من القمع لا سابق له في نصف الكرة الأرضية، المدعوم من واشنطن دائما وخصوصا شكل عنف خاص من الإرهاب العالمي الذي توجهه الدولة. كانت الحملة بمقياس كبير حرية ضد الكنيسة. كانت أكثر من رمزية فقد توجت في اغتيال ستة من المثقفين الأمريكيين اللاتينيين البارزين، قساوسة يسوعيون، في تشرين الثاني/نوفمبر 1989 بعد بضعة أيام من سقوط جدار برلين. قتلوا بيد كتيبة النخبة السلفادورية، التي جدد تدريبها حديثا في كلية جون اف کندي للقوات الخاصة في كارولاينا الشمالية. كما عرفنا في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، لكن دون إثارة أي قلق كما هو واضح، إن أمر الاغتيال وفقه رئيس الأركان ومعاونيه، كلهم على صلة وثيقة بالبنتاغون وسفارة الولايات المتحدة لذلك بات من الصعب حتى التخيل بأن واشنطن كانت جاهلة بخطط كتيبتها المثالية. قوة النخبة هذه تركت مسبقة ذيلأ من دماء الضحايا المعتادين خلال العقد الشائن في ثمانينيات القرن العشرين في السلفادور الذي افتتح باغتيال رئيس الأساقفة روميرو، «صوت الذين لا صوت لهم» ، بنفس الأيدي تماما.
قتل القساوسة اليسوعيين كان ضربة ماحقة للاهوت التحرري، الإحياء اللافت للمسيحية التي استهلها البابا جون الثالث عشر في الفاتيكان الثاني، الذي افتتحه في عام 1992، حدث «دخل حقبة تاريخية جديدة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية» بكلمات اللاهوتي البارز ومؤرخ المسيحية هانس كينغ. ملهمين بالفاتيكان الثاني، تبنى المطارنة الأمريكيين اللاتينيين «الخيار التفضيلي إلى جانب الفقراء» ، مجددين السلمية