مونت بأنه «رجل ذو استقامة شخصية عظيمة كرس نفسه تمامأ للديمقراطية» كان يتلقى «نقدا لاذعة، من منظمات حقوق الإنسان.
أنا كنت أكتب عن الإرهاب الدولي منذ أن أعلن ريغان الحرب على الإرهاب في عام 1981. بفعلي هذا التزمت بالتعاريف الرسمية اله الإرهاب» في قانوني الولايات المتحدة وبريطانيا وفي كتيبات الجيش وكلها متشابهة تقريبا. لنأخذ تعريفة رسمية بليغة واحدة، الإرهاب هو استخدام مقصود للعنف أو التهديد بالعنف لتحقيق مآرب سياسية أو دينية أو إيديولوجية .... بواسطة التخويف أو الإكراه أو في غرس الخوف». كل شيء وصفته للتو ومقدار كبير آخر مثله، يقع ضمن صنف الإرهاب، في الحقيقة الإرهاب الدولي الموجه عن طريق الدولة، في المعنى التقني للقانون الأمريكي - البريطاني. من أجل ذلك السبب بالضبط، التعاريف الرسمية غير صالحة للاستخدام. فشلت في إحداث فرق حاسم: مفهوم «الإرهاب» يجب أن يصاغ بطريقة ما ليشمل إرهابهم ضدنا ويستثني إرهابنا ضدهم الذي يكون في الغالب أشد بكثير. ابتكار مثل هذا التعريف مهمة شاقة. بناءا عليه، من ثمانينيات القرن العشرين كان هناك مؤتمرات ثقافية كثيرة جدا ومنشورات أكاديمية وندوات عالمية كرست المهمة تعريف «الإرهاب» . في النقاش العام لم تظهر المشكلة. أضفت الدوائر الفكرية والثقافية معنى ذاتية
خاصة للإرهاب» طالب بتبرير لفعل الدولة وضبط للسكان المحليين وتجاهل الخروج عن المعيار عمومأ أو إن لوحظ لا يحدث سوي نوبات غضب انفعالية.
دعونا نلتزم إذأ بالعرف، ونحصر اهتمامنا على الإرهاب الذي يرتكب ضدنا. إنه مسألة لا تثير الضحك وأحيانا يصل إلى مستويات قصوى. ربما الجريمة الأفظع من الإرهاب الدولي في الحقبة الحديثة كانت تدمير مركز التجارة العالمي في 9
/ 11 الذي قتل فيه ثلاثة آلاف