بوضع كل هذا الواقع غير المناسب جانبا، دعونا نواصل لنبع التقليد ونتخيل أن الحرب على الإرهاب التي كرر إعلانها جورج دبليو بوش في 11 سبتمبر 2001 كانت موجهة لإنهاء وباء الإرهاب العالمي ومقتصرة بشكل مناسب في المدى لتلبي حاجات عقائدية لكان بإمكانها المباشرة بخطوات محسوسة لإنجاز ذلك الهدف فقد أدينت الأفعال الإجرامية في
9/ 11 بقسوة حتى ضمن الحركات الجهادية وكانت خطوة بناءة هامة العزل القاعدة وتوحيد معارضة لها حتى بين الذين انجذبوا إلى مشروعها لكن لم يؤخذ شيئا من هذا النوع كما يبدو. بدلا من ذلك، اختارت إدارة بوش وحلفاءها توحيد الحركة الجهادية دعما لابن لادن وتعبئة كثيرين آخرين لقضيته في تأكيد اتهامه للغرب في محاربة الإسلام: غزو أفغانستان ومن بعدها العراق واختيار العنف بشكل عام الأغراض تخدم سلطة الدولة. لسبب وجيه، استنتج مايكل شيوار من الصقور، كان مكلفا في تعقب بن لادن من أجل السي آي ايه لسنوات كثيرة أن «الولايات المتحدة الأمريكية تبقى حليف بن لادن الوحيد الذي لا غنى عنه» وخرج في الاستنتاج نفسه الرائد الأميركي ماثيو الكساندر، المستجوب الأميركي الأكثر احترامية الذي انتزع معلومات لأسر رئيس القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي والكساندر هذا لا يكن سوى الاحتقار الطرق الاستجواب القاسية التي طالبت بها إدارة بوش. مثل مستجوبي ال (إف بي آي) كما يعتقد.
تفضيل رامسفيلد - تشيني للتعذيب لم ينتزع أي معلومات مفيدة مقارنة مع أشكال أكثر إنسانية من الاستجواب نجحت في تحويل المستهدفين وتجنيدهم كمخبرين موثوقين ومتعاونين وميز إندونيسيا النجاحها بأشكال حضارية من الاستجواب وحث الولايات المتحدة لإتباع أسلوبها. ليس فقط تعذيب رامسفيلد - تشيني لم ينتزع أي معلومات مفيدة فقط وإنما خلق إرهابيين أيضا. من مئات من الاستجوابات