اكتشف الكساندر أن الكثيرين من المقاتلين الأجانب جاؤوا إلى العراق في رد فعل على التعسف في غوانتانامو وأبو غريب، وأنهم وحلفائهم المحليين تحولوا إلى التفجير الانتحاري والأعمال الإرهابية لنفس السبب. هو يعتقد أن استخدام التعذيب قد يؤدي إلى موت جنود أميركيين أكثر من كلفة هجوم 11 سبتمبر الإرهابي. أهم إفشاء في نشر مذكرات التعذيب أن المستجوبين كانوا تحت «ضغط لا يلين» من تشيني ورامسفيلد إلى اللجوء إلى وسائل أقسى لإيجاد دليل عن زعمهم الوهمي بأن صدام حسين كان يتعاون مع القاعدة. الهجوم على أفغانستان في تشرين أول / أكتوبر 2001 سمي بالحرب الخيرة» لم تثر أي أسئلة، فعل مبرر من الدفاع عن النفس مع هدف نبيل في حماية الحقوق الإنسانية من
طالبان الشرير. هناك مشاكل قليلة مع ذلك الخلاف شبه العالمي. الشيء واحد، لم يكن الهدف التخلص من طالبان بل على العكس، أخبر بوش شعب أفغانستان أنهم سوف يقصفون إن لم يسلموا بن لادن إلى الولايات المتحدة، كما كان متوقعا، لو وافقت الولايات المتحدة على طلبهم لتقديم بعض الأدلة عن مسؤوليته عن 11 سبتمبر. تم إهمال الطلب بازدراء الأسباب جيدة. كما أذعن رئيس الإف بي آي بعد ثمانية أشهر، بعد أكثف تحقيق عالمي في التاريخ لا يزالون بدون دليل وبالتأكيد لم يكن لديهم في تشرين / أكتوبر السابق كذلك. أكثر ما استطاع قوله أن الإف بي آي «تعتقد أن المؤامرة دبرت في أفغانستان ونفذت في دولة الإمارات وألمانيا.
بعد ثلاثة أسابيع من بدء القصف، انتقلت الأهداف الحربية إلى الإطاحة بنظام الحكم. أعلن الأدميرال البريطاني السير مايكل بويس أن القصف سيستمر حتى «يحصل شعب البلاد على تبديل القيادة» - حالة دراسية من الإرهاب العالمي. صحيح لم تكن هناك اعتراضات على الهجوم. لكن منظمات المساعدة الإنسانية عارضت بصخب وبإجماع فعلي