الصفحة 426 من 440

تشمل القطن وهو نوع من الوقود في بداية الثورة الصناعية لكن على خلاف مصر، كان على الولايات المتحدة أن تطور إنتاج القطن وقوة العمل بواسطة الغزو والإبادة والعبودية مع نتائج تتردد حتى الوقت الحاضر، كان هناك فرق أساسي واحد بين مصر والولايات المتحدة، أقصد أن الولايات المتحدة فازت باستقلالها ولذلك كانت حرة في تجاهل وصفات النظرية الاقتصادية - الشبيهة جدأ بنظريات اليوم التي حررها وسلمها في ذاك الوقت أكبر عالم اقتصاد في العصر (آدم سميث) في عبارات مماثلة لتلك التي توعظ وتبشر بها ما سمي بالمجتمعات النامية اليوم.

لهذا حض سميث المستعمرات الأمريكية على الالتزام بما سمي لاحقة بالأفضلية النسبية، أي، إنتاج منتجات للتصدير واستيراد سلع مصنعة بريطانية أفضل وبالتأكيد أن لا تحاول احتكار السلع الحاسمة. ذلك يعني القطن بالخصوص في تلك الأيام كان نوعأ مثل النفط اليوم. أي مسار آخر، حذر، سوف اقتبسه، «سوف يؤخر بدلا من أن يسرع الزيادة الإضافية في قيمة الإنتاج السنوي وسيعيق بدلا من أن يعزز تقدم بلادهم نحو ثروة حقيقية وعظيمة» تقريبا ما ندرسه في المناهج الاقتصادية اليوم والنصيحة التي تعطى للعالم من قبل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. بنيلها استقلالها كانت مستعمرات الولايات المتحدة حرة في تجاهل قوانين الاقتصاد السليم والصائب. كانت المستعمرات حرة في إتباع مسار إنكلترا نفسها في تطور مستقل توجهه الدولة مع رسوم جمركية عالية لحماية الصناعة من الصادرات البريطانية الأقوى، في الأول صناعة المنسوجات ومن ثم صناعة الصلب وغيره، وتشكيلة واسعة من أساليب تدخل الدولة الأخرى لكي تسرع التطور الاقتصادي.

حاولت الجمهورية المستقلة أيضا واقتربت كثيرة من الحصول على احتكار للقطن - المبرر جيد. كان الغرض لوضع كل الأمم عند أقدامنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت