وقال الحافظ ابن كثير في: (تفسيره) (8/ 22) من مطبوعات: مكتبة الصفا، أو: (13/ 390/391) من مطبوعات: دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع-كذا في: (التلخيص الحبير) (1/ 131) ، و (إرواء الغليل) (1/ 158) ، و (صحيح ابن حبان) (4/ 504) :) وهذه وجادة جيدة، قد قرأها الزهري وغيره، ومثل هذا ينبغي الأخذ به).
وزعم بعضهم أن الحافظ ابن كثير قال: (ومثل هذا لا ينبغي الأخذ به-بالنفي لا بالإثبات) .
وقد تعقب هذا الزعم الشيخ عبد الله بن محمد الدويش في: (المورد الزلال في التنبيه على أخطاء"الظلال") (ص:230) -بعد أن ذكر قول سيد قطب في: (الظلال) (6/ 3471) : ( ... وقد روي حديثان يقرران معنىً آخر، وهو:(ألاَّ يَمس القرآن إلا طاهر) ، ولكن ابن كثير قال عنهما:"وهذه وجادة جيدة، قد قرأها الزهري وغيره ومثل هذا (لا) ينبغي الأخذ به ..."): (أقول: الذي في تفسير ابن كثير، ومختصره: ومثل هذا ينبغي الأخذ به، على الإثبات لا النفي، والله أعلم) .
وقال الشيخ مصطفى بن العدوي في هامش: (صحيح تفسير ابن كثير) (4/ 66) : (هذا وذاك منازع في تصحيحهما، والذي أجنح إليه الآن تضعيفهما، والله أعلم) !.
ثم قال الحافظ ابن كثير في: (تفسيره) (8/ 23) ، أو: (13/ 391) : ( ... ومثل هذا ينبغي الأخذ به، وقد أسنده الدارقطني-في:(سننه) (1/ 122/رقم:5) كتاب الطهارة، باب: في نهي المحدث عن مس القرآن، من طريق سليمان بن داود عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه، عن جده).
وأخرجه الإمام مالك في: (موطئه) (1/ 99) ، أو: (1/ 253/رقم:536/ 14 - كتاب: القرآن، 1 - الأمر بالوضوء لمن مس القرآن) من منشورات المجلس العلمي الأعلى، أو: (ص:115/ 15 - كتاب: القرآن، 1 - باب: الأمر بالوضوء لمن مس القرآن-مرسل: روي مرسلًا وصححه الألباني) من مطبوعات: دار الكلمة، اعتنى به: محمد عبد الله المصري، أو: (ص:194) من مطبوعات: دار الجيل ببيروت، ودار الآفاق الجديدة بالمغرب، أو: (1/ 177 - كتاب القرآن، باب: الأمر بالوضوء لمن مس القرآن) ، أو: (تفسير الموطأ للبوني) (1/ 347/رقم:332) تحقيق: أبي عمر عبد العزيز الصغير، من مطبوعات: دار النوادر، أو: (ص:129/رقم:468) من مطبوعات: دار المعرفة بالمغرب، تحقيق: