صدقي جميل العطار، أو: (ص:130 - إسناده ضعيف لإرساله، أخرجه أبو داود في:(المراسيل) (93) ، والبيهقي في: (معرفة السنن) (1/ 186) ... ) من مطبوعات: دار الغد الجديد، خرج أحاديثه: أحمد علي سليمان، أو: (1/ 275/رقم:534/ 130 - الأمر بالوضوء لمن مس القرآن) من مطبوعات: دار الغرب الإسلامي، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: الدكتور بشار عواد، وقال: (رواه مالك: أبو مصعب الزهري(234) ، وسويد بن سعيد (90) ، ومحمد بن الحسن الشيباني (297) .
قلت: كتاب النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-لعمرو بن حزم إلى أهل اليمن في السنن والفرائض والديات، كتاب مشهور عند أهل العلم معروف، وانظر مفصلًا مرفوعًا في: (المسند الجامع) (14/ 120/رقم:10733) ، و (التمهيد) (17/ 396) ... ).
قال الحافظ ابن عبد البر في: (الاستذكار) (2/ 471) ، و (التمهيد) (17/ 396) : (لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث، وقد روي مسندًا من وجه صالح، وهو كتاب مشهور عند أهل السير، معروف عند أهل العلم، معرفة يستغنى بها، في شهرتها، عن الإسناد) .
وقال أيضًا الحافظ ابن عبد البر في: (الاستذكار) (2/ 471) ، كما في هامش: (تفسير الموطأ للبوني) (1/ 347/رقم:332) تحقيق: أبي عمر عبد العزيز الصغير، من مطبوعات: دار النوادر: (وكتاب عمرو بن حزم هذا، قد تلقاه العلماء بالقبول والعمل، وهو عندهم أشهر وأظهر من الإسناد الواحد المتصل) .
ومرة قال أيضًا الحافظ ابن عبد البر في: (الاستذكار) (2/ 471/473/رقم:439/ 15 - كتاب القرآن، 1 - باب: الأمر بالوضوء لمن مس القرآن) تعليق: سالم محمد عطا، ومحمد علي معوض، من مطبوعات: دار الكتب العلمية: (قد بيَّن مالك معنى هذا الحديث عنده ومذهبه فيه، وفي قول الله تعالى:(لا يمسه إلا المطهرون) (سورة الواقعة، رقم الآية:79) بيانًا حسنًا في: (الموطأ) .
وهذا الحديث لم يَتجاوز به مالكٌ عبدَ الله بن أبي بكر.