1 -من الأحداث والأنجاس،
2 -وقيل: مطهرون من الشرك،
3 -وقيل: المطهرون من الذنوب والخطايا،
4 -وقيل: المطهرون هم الموحدون،
5 -وقيل: المؤمنون،
6 -وقيل: من طهره الله من الشرك والنفاق.
وقال الإمام أبو محمد عبد المنعم بن عبد الرحيم المعروف بابن الفرس الأندلسي في: (أحكام القرآن) (3/ 517/519) تحقيق: صلاح الدين بوعفيف، من مطبوعات: دار ابن حزم-قوله تعالى: (في كتاب مكنون لا يمسه عند الله إلا المطهرون) : (اختلف في الكتاب ما هو، فقيل: الكتاب الذي في السماء، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقيل: التوراة، والإنجيل، قاله عكرمة-كما في:(الجامع لأحكام القرآن) (17/ 194) للقرطبي.
فالمراد بالآية على هذا في الكتب المنزلة، وقيل: هو مصاحف المسلمين ولم يكن يوم نزلت الآية، ولكن الآية على هذا إخبار بغيب، وهو أحسن.
واختلف في المطهرين، فمن قال في الكتاب إنه الذي في السماء:
1 -فقال: هم الملائكة،
2 -قال قتادة: فأما عندكم فقد يمسه المشرك النجس، والمنافق.
وقال الطبري-في: (جامع البيان في تأويل آي القرآن) (27/ 118) ، و (أحكام القرآن) (4/ 1725/1726) لابن العربي، و (أحكام القرآن) (5/ 300) للجصاص-: المطهرون الملائكة، والأنبياء، ومن لا ذنب له، وليس في الآية على هذا القول حكم مس المصحف لسائر بني آدم.
ومن قال: إنها مصاحف المسلمين، قال: إن قوله: (لا يمسه إلا المطهرون) إخبار معناه النهي، بأن لا يمس المصحف إلا طاهر.