الصفحة 14 من 296

وقال ابن المنذر في: (الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف) (2/ 224/227/رقم:625/-باب: ذكر مس الجنب والحائض المصحف، والدنانير، والدرهم) تحقيق: ياسر بن كمال، وأيمن السيد عبد الفتاح، من مطبوعات: دار الفلاح للبحث العلمي، وتحقيق التراث: (اختلف أهل العلم في مس الحائض والجنب المصحف، فكثير منهم ذلك، منهم ابن عمر:

625 -... ذكر بسنده إلى نافع، عن ابن عمر أنه قال: (لا يمس المصحف إلا متوضئ) (أخرجه في:(مصنفه) (2/ 256 - في الرجل على غير وضوء والحائض يمسان المصحف) من طريق بن نمير.

وكره الحسن للجنب مس المصحف إلا أن يكون به علاقته.

وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَطَاوُسٍ، وَالْقَاسِمِ، وَعَطَاءٍ.

وَقَالَ عَطَاءٌ: (لا بَأْسَ أَنْ يَأْتِيَكَ الْحَائِضُ بِالْمُصْحَفِ بِعِلاقَتِهِ) .

وَقَالَ الْحَكَمُ، وَحَمَّادٌ فِي الرَّجُلِ يَمَسُّ الْمُصْحَفَ وَلَيْسَ بِطَاهِرٍ قَالا: إِذَا كَانَ فِي عِلاقَةٍ فَلا بَأْسَ.

وَكَرِهَ عَطَاءٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَالْقَاسِمُ، وَالنَّخَعِيُّ مَسَّ الدَّرَاهِمِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، وَكَرِهَ مَالِكٌ-كما في: (المدونة الكبرى) (1/ 201 - ما جاء في الطاهر يحمل المصحف) -أَنْ يَحْمِلَ الْمُصْحَفَ بِعِلاقَتِهِ، أَوْ: عَلَى وِسَادَةٍ أَحَدٌ إِلا وَهُوَ طَاهِرٌ، قَالَ: وَلا بَأْسَ أَنْ يَحْمِلَهُ فِي الْخُرْجِ وَالتَّابُوتِ وَالْغَرَارَةِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ وُضُوءٍ.

وَيَحْمِلُ النَّصْرَانِيُّ وَالْيَهُودِيُّ الْمُصْحَفَ فِي الْغِرَارَةِ وَالتَّابُوتِ فِي مَذْهَبِهِ.

وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ-كما في: (الحاوي الكبير) (1/ 143) : (لا يَحْمِلُ الْمُصْحَفَ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ) .

وَقَالَ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ-كما في: (مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج) (61) : (لا يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ إِلا مُتَوَضِّئٌ) .

قَالَ أيضًا إِسْحَاقُ في: (مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج) (61) : لَمَّا صَحَّ قَوْلُ النَّبِيِّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسَلَّمَ-: (لا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ) - (أخرجه مالك في:(الموطأ) (1/ 177) ، وقال الحافظ ابن عبد البر في: (التمهيد) (17/ 396) : لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث، وقد روي مسندًا من وجه صالح، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت