فهرس الكتاب
وقال في موضع آخر: (قد والله سمع سماعًا كثيرًا وهو معروف ولكن لا يقصر على ما سمع يتناول ما لم يسمع، فقيل: يكتب عنه؟ قال: لا) .
-وقال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول: ليس بثقة. قلت: لم صار ليس بثقة؟ قال: لأنه يكذب في الحديث).
(انظر في:(تاريخ بغداد) (2/ 194) ترجمة: محمد بن الحسن بن أزهر الأصم، و (2/ 250) ، ترجمة محمد بن الحسين الخفاف. و (3/ 113/114) ترجمة: محمد بن العباس بن سهيل الخطيب.
وقال الذهبي في: (الميزان) (4/ 66/رقم:8314 - ترجمة محمد بن يحيى ابن قاضي الغراف) من مطبوعات: دار الفكر، أو: (5/ 264/رقم:8320) من مطبوعات: دار الحديث بالقاهرة، أو: (6/ 368/رقم:8320) من مطبوعات: دار الكتب العلمية: (ليس بثقة زَوَّرَ طبقة) .
وقد يقال هذا اللفظ فيمن لا يتهم في سماعه ولكن أتى كبيرة من الكبائر والعياذ بالله-كما جاء في: (الجرح والتعديل) (9/ 206) ترجمة: (يعقوب بن حميد بن كاسب-قال ابن معين ...(ليس بثقة)
قال ابن أبي خيثمة: (من أين قلت ذاك؟ قال:(لأنه محدود) .
قلت: أليس هو في سماعه ثقة؟ قال: (بلى ... ) ، فتأمل كيف فهم ابن أبي خيثمة أن قول ابن معين: (ليس بثقة) أنه طعن في صحة سماع يعقوب حتى ظهر له سبب آخر.
وفي كتاب: (المجروحين) (2/ 140) ، أو: (2/ 123/رقم:741) أن ابن معين قال في عبد العزيز بن أبان القرشي: (ليس بثقة) ، قيل: من أين جاء ضعفه؟ قال: (كان يأخذ كتب-أو: أحاديث-الناس فيرويها) .
وقد يقولون: (ليس بثقة) ، على من هو ليس من أهل الحديث كما قال ابن معين في عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت: (ليس بثقة، إنما كان صاحب شعر) -كما في: (المجروحين) (2/ 139) ، أو: (2/ 122/رقم:740) - قول ابن معين في الراوي: (لم يكن منأهل الحديث) معناها: أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل، وأما الصدق والضبط فغيرمدفوعين عنه-