الصفحة 159 من 296

-قال العلامة المحقق المعلمي في هامش: (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) (ص:244 - كتاب الجهاد وما ورد في الأئمة والظلمة) : (وأما حديث أبي سعيد: فغايته-بعد جهد جهيد-أن يكون الراجح صحته عن عطية العوفي، وعطية فيه كلام كثير لخصه الحافظ ابن حجر في:(التقريب) بقوله: (صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا، ومدلسًا) ، وذكروا من تدليسه: أنه كان يسمع من الكلبي الكذاب المشهور أشياء يرسلها الكلبي عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-واصطلح مع نفسه أنه كنى الكلبي بأبي سعيد، فيظن الناس أنه رواها عن أبي سعيد الخدري الصحابي، وربما سمع بعضهم منه شيئًا من ذلك فيذهب يرويه، ويزيد"الخدري"بناءً على ظنه.

ولم يذكر في: (اللآلئ) في هذا الخبر إلا قوله:"عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فهذه الطريق تالفة كسابقتها") -.

وفي إسناده: عطية العوفي ضعيف، وقد أخرجه الترمذي من طريقه وحسنه، قال النووي: إنما حسنه الترمذي لشواهده!.

وقال العلامة المحقق المعلمي في هامش: (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) (ص:366 - كتاب الجهاد وما ورد في الأئمة والظلمة) : (ستعلم حالها) .

وعطية العوفي قال عنه الحافظ الذهبي في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (2/ 350/541) ، و (12/ 84) ، و (تلخيص المستدرك) (3/ 557/و 4/ 539/559) ، و (التنقيح) (6/ 214) ، و (7/ 203) : (ضعيف) .

وقال مرة في: (التنقيح) (9/ 127) ، و (الجرح والتعديل-عند الذهبي) (2/ 329/330/رقم:1560) : (لا شيء) .

وقال مرة في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (5/ 233) : (كان عطية مع ضعفه شيعيًا) .

ومرة قال في: (الميزان) (3/ 362) : (عطية أضعف من فضيل بن مرزوق) .

ومرة قال في: (الميزان) (1/ 579) ، و (4/ 97) ، و (تلخيص المستدرك) (4/ 222) : (واهٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت