فهرس الكتاب
وقال العلامة المحقق المعلمي في حاشية: (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) (ص:110) : (عطية: فيه كلام، وقد قيل إنه إنما يروي عن أبي سعيد: محمد بن السائب الكلبي الكذاب المشهور) .
وفي: (ص:244) : (فيه كلام كثير لخصه ابن حجر في:"التقريب"بقوله:"صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيًا ومدلسًا".
وقال الأرناؤوط وعواد في: (تحرير تقريب التهذيب) (3/ 20/رقم:4616) عند قول الحافظ: ( ... صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا) :(بل: ضعيف، ضعفه:
1 -هشيم،
2 -ويحيى بن سعيد القطان،
3 -وأحمد بن حنبل،
4 -وسفيان الثوري،
5 -وأبو زرعة الرازي،
6 -وابن معين في عدة روايات، وقال في أخرى: ليس به بأس.
وضعفه أبو حاتم، والنسائي، والجوزجاني، وابن عدي، وأبو داود، وابن حبان، والدارقطني، والساجي، فهو مجمع على تضعيفه، ما وثقه سوى ابن سعد! فلا ندري من أين جاء بعبارته:"صدوق يخطئ كثيرًا ...") .
وذكروا من تدليسه: (أنه كان يسمع من الكلبي الكذاب المشهور أشياء يرسلها الكلبي عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فيرويها عن أبي سعيد عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-واصطلح مع نفسه أنه كنى الكلبي بأبي سعيد، فيظن الناس أنه رواه عن أبي سعيد الخدري الصحابي، وربما سمع بعضهم منه شيئًا من ذلك فيذهب يرويه ويزيد(الخدري) بناء على ظنه).
وفي: (ص:467) : (واهم) .