الصفحة 189 من 296

هذه الأبيات أيضًا في: (شواهد المغني) (290/ 291) و (جزء أحاديث الشعر) للحافظ عبد الغني المقدسي (رقم:19) .

قلت: أخرج البخاري في: (صحيحه) (3/ 39/رقم:1155) (كتاب التهجد، باب: فضل من تعار من الليل فصلى) ، بسنده إلى الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - وهو يقصُص في قصصه-وهو يذكر رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (إن أخًا لكم لا يقول الرفث) ، يعني بذلك: عبد الله بن رواحة: وساق الأبيات فحسب.

وأخرج البخاري أيضًا في: (صحيحه) (10/ 546/رقم:6151) (كتاب الأدب: باب هجاء المشركين) ، و (التاريخ الصغير) (1/ 49/50) ، والطبراني في (الكبير) -كما في: (فتح الباري) (3/ 42) -وأحمد في: (المسند) (3/ 451) ، والبيهقي في (الكبرى) (10/ 239) وغيرهم.

ومما يتوكأ عليه القائلون بمنع مس المصحف لغير المتطهر، حديث: (إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر، أو: قال: على طهارة) (رواه أبو داود(17) ، والنسائي (1/ 34) ، وابن خزيمة (206) ، والدارمي (2/ 287) ، وأحمد (5/ 80) بسند صحيح).

قال أبو الحسن القطان [1] -رحمه الله تعالى-: (ثنا أبو حاتم، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا الأعمش فذكر نحوه.

-وجاء في: (سؤالات مسعود بن علي السجزي) (ص:128/ 129/242/ 243/رقم:123/ 322) للحاكم: (وسمعته يقول: إن مما يلزم الحديثيّ من الضبط والإتقان، إذا روى حديثًا وساق المتن، ثم أعقبه بإسناد آخر، أن يفرق بين أن يقول: مثلَه، أو: نحوه، فإنه لا يحل له أن يقول: مثله إلا بعد أن يقف على المتنين(والحديث) جميعًا، فيَعلَم أنهما على لفظ واحد، فإذا لم يميز ذلك حل له أن يقول: نحوه، فإنه إذا قال نحوه فقد بيّن أنه مثل معانيه).

(1) -انظر: (زيادات أبي الحسن القطان على سنن ابن ماجه) (ص:44/ 45/رقم:18) . وقال محققه: (السنن، كتاب الطهارة، باب: التشديد في البول(1/ 124/125) ، ورواه أبو داود في: (سننه) من كتاب الطهارة، باب: الاستبراء من البول (1/ 26/27) ، والنسائي في الطهارة، باب: البول إلى السترة يستتر بها، (1/ 28) ، وعبد الرحمن بن حسنة هو أخو شرحبيل ليس له في الكتب الستة سوى هذا الحديث الواحد، وحسنة أمهما، واسم أبيهما عبد الله بن المطاع، والحديث صحيح الإسناد إن سلم من عنعنة الأعمش).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت