فهرس الكتاب
وقال محقق السنن: (أخرجه النسائي في الحيض والاستحاضة الحديث رقم:(382) وأخرجه الإمام أحمد في: (المسند) الأحاديث رقم: (26873/ 26874/26898) ط دار الفكر.
وفي رواية عن أبي هريرة أنه قال: (بينا رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في المسجد فقال: يا عائشة ناوليني الثوب، فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك، فناولته) .
أخرجه مسلم في: كتاب الحيض (13) ، وأبو عوانة، والنسائي في: كتاب الحيض والاستحاضة (380 - والطهارة:270) ، والبيهقي، وأحمد في: (مسنده) (2/ 428/9538) ، وعن نافع عن ابن عمر مثل حديث عائشة: أخرجه أحمد (2/ 86) بسند حسن في الشواهد. انتهى من: (الإرواء) (1/ 213) .
وفي رواية قالت: قال النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ناوليني الخمرة [1] من المسجد) فقلت: إني حائض، فقال: (إن حيضتك ليست في يدك) (رواه مسلم) .
قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إن حيضتك ليست في يدك) ، أو: (ليست حيضتك في يدك) .
وقال الخطابي في: (إصلاح غلط المحدثين) (ص:16/ 17/رقم:4) : (فإنهم قد يفتحون الحاء منه، وليس بجيد، والصواب:"حيضتك"، مكسورة الحاء، و(الحيضة) : الاسم، أو: الحال، يريد: ليست نجاسة الحيض وأذاه في يدك، فأما (الْحَيضة) : فالمرة الواحدة من الحيض، أو: الدُّفعة من الدم).
قوله: (فإنهم قد يفتحون الحاء منه) : قال القاضي عياض في: (مشارق الأنوار) (1/ 217) : (كذا ضبطه الرواة والفقهاء بفتح الحاء، وزعم أبو سليمان الخطابي أن صوابه بكسر الحاء، كالقِعدة، والجِلسة، يريد حالة الحيض، أو: الإسم.
(1) -وهي بضم الخاء: سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل، وتزين بالخيوط مأخوذة من التخمير بمعنى التغطية، فإنها تخمر موضع السجود، أو: وجه المصلى من الأرض.
وقال الحافظ بن حجر: (من المسجد متعلق بناوليني، وحينئذ يحتمل أن المراد ادخلي المسجد فخذيها واعطني إياها) . قوله (حيضتك) : (بكسر الحاء وهي الحالة التي تكون عليها الحائض من التحيض والتجنب، وقد روي بالفتح وهي المرة من الحيض) .