الصفحة 231 من 296

وقال ابن يونس: (منكر الحديث) .

وقال ابن حبان في: (الضعفاء) (2/ 134) : (يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عُني بعلم السنن) .

وأغرب ابن الجوزي-رحمه الله-فقال في: (التحقيق) (1/ 109) : (مغيرة بن عبد الرحمن ضعيف مجروح) !!

قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-في: (التلخيص الحبير) (1/ 138) : (ولم يصب في ذلك، فإن مغيرة ثقة) .

وقال ابن عساكر في: (الأطراف) : (فقد رواه عبد الله بن حماد، عن القعنبي، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن موسى ابن عقبة) .

وقال الحافظ ابن حجر في: (التلخيص الحبير) (1/ 109/110/رقم:183) من منشورات نزار مصطفى الباز، والمحدث الألباني في: (الإرواء) (1/ 106/110/رقم:192) ، أو: (2/ 107) : (وصحح ابن سيد الناس طريق المغيرة، وأخطأ في ذلك، فإن فيها عبد الملك بن مسلمة وهو ضعيف، فلو سلم منه لصح إسناده، وإن كان ابن الجوزي ضعفه بمغيرة بن عبد الرحمن، فلم يصب في ذاك، فإن مغيرة ثقة، وكأن ابن سيد الناس تبع ابن عساكر في قوله في:(الأطراف) : إن عبد الملك بن مسلمة هذا هو القعنبي، وليس كذلك، بل: هو آخر.

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه-رحمه الله تعالى-: حديث إسماعيل بن عياش هذا خطأ، وإنما هو ابن عمر، قوله.

-وقول ابن أبي حاتم في: (علل الحديث) (1/ 181/رقم:116) نصه هكذا: (وسمعت أبي، وذكر حديث: إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر عن رسول الله قال:(لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئًا من القرآن) ، فقال أبي: هذا خطأ، وإنما هو عن ابن عمر قوله-.

انظر كلامًا جيدًا عن هذا الحديث في هامش: (علل الحديث) (1/ 181/رقم:116) ، تحقيق: نشأت بن كمال، دار مكتبة الفاروق الحديثية للطباعة والنشر، و (الإرواء) (1/ 106/110/رقم:192) ، أو: (2/ 107) ، وفي: (السنن الكبرى) (1/ 309) للبيهقي، وفي: (تاريخ ابن عساكر) (7/ 88) ، وهامش: (ضعفاء العقيلي) (1/ 276 - تحقيق: مازن السرساوي) ، وفي: (نصب الراية) (1/ 169/170) للزيلعي، وفي: (العلل الكبير) (75) للترمذي، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت