فهرس الكتاب
(رواه البخاري في:(صحيحه) (رقم:283) ، ومسلم في: (صحيحه) (رقم:257) ، وغيرهما) وحديث عائشة-رضي الله تعالى عنها-أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (كان يذكر الله على كل أحيانه) [1] .
وبُوِّب عليه في: (الصحيح) (1/ 282) : (باب: ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها) -كما سبق.
وليس من شك أن قراءة القرآن من أهم الذكر، ولذلك بوب ابن خزيمة له في: (صحيحه) (1/ 104) بقوله: (باب الرخصة في قراءة القرآن-وهو أفضل الذكر-على غير وضوء) .
وأثر ابن عباس-رضي الله عنهما-: - (أنه لم ير بالقرآن للجنب بأسًا) رواه البخاري معلقًا في: (صحيحه) (6 - كتاب الحيض معلقًا، 7 - باب: تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت) .
ووسع الكلام عليه في حاشية: (التلخيص الحبير) (1/ 211) محققه، وذكره الشوكاني في: (النيل) (1/ 226) ، والصنعاني في: (سبل السلام) (1/ 142) .
وقال البخاري في: (صحيحه) (57 - باب: نوم المرأة في المسجد) .
ثم ساق سندًا إلى عائشة-رضي الله عنها-كما في: (الفتح) (2/ 101) : (أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فكانت معهم ... فأسلمت قالت عائشة: فكانت لها خباء في المسجد، أو: حِفش) .
وأيضًا المرأة التي كانت تقمم المسجد (2/ 126/رقم:458) ، وفي: (2/ 128/رقم:460/ 74 - باب: الخدم للمسجد) .
وقال ابن عباس-رضي الله عنهما-: (نذرت لك ما في بطني محررًا) ، ثم ذكر حديث المرأة التي كانت تقمم المسجد فلم يرد في شيء أنه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال لها: (عند ما تحيضي أو: تحتلمي لا تدخلي المسجد) ، والجنب والحائض ليسا نجسًا.
(1) -أخرجه مسلم في: (صحيحه) (1/ 282) ، وأبو داود (1/ 4) ، والترمذي (2/ 244 - طبع بولاق) ، وابن ماجه (1/ 129) ، وكذا أبو عوانة في: (صحيحه) (1/ 217) ، والبيهقي (1/ 90) ، وأحمد (6/ 70/153) . وضعفه أبو زرعة ولم يصب.
انظر الحديث (رقم:16) من الأحاديث التي أعلها الأئمة في: (الصحيحين) . وقد أطال النفس عليه الشيخ الألباني-رحمه الله- في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (1/ق 2/ 762/763/رقم:406) .