ومَسُّهُ تَعَلُّمًا لِلْكَامِلِ * سَلِيلُ يُونُسَ أَبُو الْفَضَائِلِ
شَهَّرَ مَنْعَهُ والاِتّفاقَا * على جَوازِه الْبَشِيرِي سَاقَا
وَجَازَ تَعْلِيمًا ولا جُنَاحَا * فِي مَسِّهِ الأَجْزاءَ والألواحَا
تَعْلِيمًا أو: تَعَلُّمًا وَالْمُعْصِرُ * في اللَّوْحِ مِثْلُهُ على ما حَرَّرُوا
كالْجُزْءِ فِي الثانِي وَأَمَّا الْكَامِلُ * فَدُونَهُ سُدَّتْ عليها السُّبُلُ
وكالتَّعَلُّمِ لَدَى أَبِي الْحَسَنْ * نَسْخٌ وعِزُّ الدِّينِ خُلْفَهُ رَصَنْ
وَالْمَسُّ بِالْحَائِلِ مَا مِنْ جَنَفِ * فِيهِ عَلَى رَأيِ الإمَامِ الْحَنَفِي
وَمَالَ أقْوَامٌ إِلَى اسْتِحْسَانِ * طَهَارَة الْحَدَثِ لِلْقُرْآنِ
مِنْهُمْ إِمَامُ المذهبِ المَرْضِيُّ * سَلِيلُ مَسْلَمَةَ واللَّخْمِيُّ).
وقال الشيخ محمد مولود في: (نظم آداب التلاوة) :
هَيّئْ لِنَجْوَى الملِكِ الدّيَّانِ * طهارةَ الحدث والمكانِ
وقال سِيدِي عبد الله بن الحاج في: (منظومة طلعة الأنوار) (ص:2/رقم:21/ 22 - ما يفترق فيه القرآن والحديث) ، أو: (هُدَى الأبرار على طلعة الأنوار) (ص:18/ 19) :
كذاك حِفظُه مِنَ التَّبَدُّلِ * ومَنْعُهُ لِلمُحْدِثِ الْمُغْتَسِلِ
ومَنْعُهُ تِلاَوَةً لِلْجُنُبِ * في كل حرفٍ منه عَشْرًا أَوْجِبِ
ومن الكلام الخالي من الدليل أيضًا ما جاء في: (تحفة الغبي والذكي الفهيم بشرح نظم فتاوي ابن الحاج إبراهيم) (ص:19) للشيخ محمد العاقب بن ما يابي: