3 -ما رواه الترمذي في: (جامعه) (1/ 236) ، وابن ماجه في: (سننه) (595) وغيرهما من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: (لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن) .
-قلت: وهذا الحديث روي من حديث ابن عمر، وجابر بن عبد الله-رضي الله تعالى عنهم-.
أما حديث ابن عمر-رضي الله تعالى عنهما-فأخرجه الترمذي في: (جامعه) (رقم:131) ، وضعفه، وابن ماجه في: (سننه) (رقم:595) ، والدارقطني في: (سننه) (1/ 117) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (1/ 89) ، و (الخلافيات) (رقم:3185) ، والعقيلي في: (الضعفاء) (1/ 91) ، وابن عدي في: (الكامل) (1/ 298) ، و (4/ 73) ، والخطيب في: (التاريخ) (2/ 143) كلهم من طريق الحافظ الإمام محدث الشام وعالمها وإمامها إسماعيل بن عياش العنسي [1] ، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر به، وإسماعيل مضطرب في حديثه عن غير الشاميين، وموسى بن عقبة مدني، وكذلك رواه عن عبيد الله بن عمر عن نافع به، وهو مدني أيضًا عند الدارقطني، والبيهقي في: (الخلافيات) وقد تابعه في روايته عن موسى بن عقبة المغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة، لكن الراوي عنه عبد الملك بن مسلمة البصري وهو مضطرب الحديث، كما قال الحافظ ابن حجر في: (النكت الظراف) (6/ 240) ، وتابعه أيضًا أبو معشر نجيح السندي وهو ضعيف جدًا عند الدارقطني، وعنه رجل مجهول.
ذكرت في هامش كتابي: (شفاء التبريح شرح ألفاظ التجريح) (ص:198) أن: (إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، بالنون، أبو عتبة الحمصي كان من بحور العلم، صادق اللهجة متين الديانة، صاحب سنة واتباع، وجلالة ووقار.
قال يعقوب بن سفيان: وتكلم قوم في إسماعيل، وإسماعيل ثقة، عدل، أعلم الناس بحديث الشاميين، ولا يدفعه دافع وأكثر ما تكلموا فيه قالوا: يُغرب عن ثقات المدنيين، والمكيين.
(1) -انظر: ترجمته في: (تهذيب التهذيب) (1/ 321/326) ، و (الميزان) (1/ 240/244) من مطبوعات: دار الفكر، و (تاريخ بغداد) (6/ 321/228) ، و (السير) (8/ 277/291) ، و (المعرفة والتاريخ) (1/ 172) ، و (المجروحين) (1/ 124) ، و (تذكرة الحفاظ) (1/ 233) ، و (تهذيب تاريخ ابن عساكر) (3/ 42/43) ، و (الأنساب) (9/ 396/397) .