قال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-: حديث إسماعيل عن الحجازيين والعراقيين لا يحتج به، وحديثه عن الشاميين صالح، من قبيل الحسن، ويحتج به إن لم يعارضه أقوى منه).
ذكر الحاكم في: (المعرفة) (ص:589/ 590) تحت عنوان: ذكر النوع السابع والأربعين من معرفة علوم الحديث معرفة: المتشابه في قبائل الرواة، وبلدانهم، وكناهم، وصناعتهم: ( ... فالجنس الأول من هذه الأجناس: معرفة المتشابه من القبائل، فمن ذلك:
القيسيون، والعيشيون، والعنسيون، والعبسيون:
1 -فالقيسيون: بطن من تميم، وهم رهط قيس بن عاصم المنقري، وكل قبيلة من قبائل العرب فيهم زعيم مشهور اسمه قيس، ولِعَقِب المسمى قيس فيقال له: قيسي-وفي الهامش: كذا في كتابه وهو مختل ومع اختلاله فينبغي أن يكون المسمى قيسًا فيقال لعقبه: قيسي.
قال ابن ناصر: والصواب فيه أن يقال: كل من انتسب إلى قيس غيلان ... فهو قيسي، وليس يقتصر هذا على بني تميم وحدهم"-كما في: (الأنساب) (4/ 577) ."
2 -والعيشيون: بصريون منهم عبد الرحمن بن المبارك وغيره.
3 -والعنسيون: شاميون منهم عمير بن هانئ وهو تابعي، وبلال بن سعد الزاهد وغيره من تابعي أهل الشام.
4 -والعبسيون: كوفيون منهم عُبيد الله بن موسى وغيره).
وأما حديث جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-فرواه ابن عدي في: (الكامل) (6/ 163) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (4/ 22) ، والدارقطني (2/ 87) كلهم من طريق محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن طاوس عن جابر به، ومحمد بن الفضل كذبوه وأبوه ضعيف فلا يصلح للاستشهاد به، والحديث ضعفه أحمد في: (العلل) ، والحافظ الذهبي في: (السير) (6/ 118) ، وابن حجر في: (الفتح) (1/ 487) ، و (التلخيص الحبير) (1/ 138) ، والزيلعي في: (نصب الراية) (1/ 195) ، وأبو حاتم في: (العلل) (1/ 49) ، والنووي في: (المجموع) (2/ 359) ، والترمذي، والبيهقي.